محافظ بورسعيد: تطوير ميدان «المسلة» بالتعاون مع الأكاديمية العربية وتحويله لمزار سياحي

فى إطار تحقيق جودة الحياه

محافظ بورسعيد يدرس تطوير المسلة

تعتزم محافظة بورسعيد التنسيق مع جامعة بورسعيد والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لإعداد تصميم هندسي متكامل لتطوير ميدان المسلة التاريخي يواكب أحدث المعايير العالمية، ويعكس الهوية البصرية المميزة للمحافظة

ويستهدف مشروع التطوير تحويل «المسلة» إلى مزار حضاري وسياحي مميز، عبر تنفيذ أعمال تطوير متكاملة تشمل رفع كفاءة المسطحات الخضراء، وتحديث منظومة الإضاءة، وتطوير الممرات ومناطق الجلوس، بما يحقق الاستغلال الأمثل للموقع ويعزز من قيمته الجمالية والترفيهي.

وذلك في إطار خطة محافظة بورسعيد للنهوض بالمتنزهات والميادين العامة، بما يواكب الطفرة التنموية التي تشهدها المدينة ويعزز من جودة الحياة للمواطنين.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع  عقده اللواء إبراهيم أبو ليمون اليوم لمناقشة خطة تطوير ورفع كفاءة ميدان وحديقة «المسلة» بحي الشرق، أحد أبرز الميادين التاريخية والحيوية بالمحافظة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام، والعميد إسلام بهنساوي رئيس حي الشرق، إلى جانب مسؤولي إدارات المشروعات والتخطيط والحدائق.

 وجه خلاله المحافظ بدعم إدارات الحدائق بالأحياء بعدد من العمالة اللازمة لتعزيز التواجد الميداني، مع إعداد حصر شامل للحدائق والمساحات الخضراء وتحديد احتياجات كل حي من الأشجار والنباتات، بما يسهم في التوسع في الرقعة الخضراء وتحسين البيئة العامة.
وأوضح أن خطة التطوير لا تقتصر على ميدان «المسلة» فقط، بل تمتد لتشمل تطوير ورفع كفاءة عدد 4 حدائق كبرى أخرى، إلى جانب إنشاء أكثر من 3 حدائق جديدة بمناطق متفرقة، مع الالتزام بإنشاء مسطحات خضراء في كل منطقة يتم تطويرها، وتجميل ورفع كفاءة المناطق التي يتم إزالة «الرتش» منها، بما يحافظ على الوجه الحضاري للمحافظة.
 

و يُعد ميدان وحديقة «المسلة» من أقدم وأشهر المعالم في حي الشرق بمدينة بورسعيد، حيث يتميز بموقعه الحيوي بالقرب من عدد من الشوارع الرئيسية والمباني التراثية، ويُعد نقطة تجمع للمواطنين والزائرين. وسُمي الميدان بهذا الاسم نسبة إلى النصب التذكاري «المسلة» المقام به، والذي يُجسد الطابع الجمالي والتاريخي للمدينة.
ويمثل الميدان أحد الرموز البصرية المهمة لبورسعيد، إلا أنه يحتاج إلى تطوير شامل يعيد له بريقه، ويواكب أعمال التطوير العمراني التي تشهدها المحافظة، بما يجعله مقصدًا سياحيًا وترفيهيًا جاذبًا لأبناء المدينة وزائريها من مختلف المحافظات.