الطاقة الدولية تطلق أداة تفاعلية لرصد تأثير نزاع الشرق الأوسط على الممرات البحرية

تتيح الأداة تتبع التغيرات في حركة شحن النفط والغاز والسلع

الوكالة الدولية للطاقة

أطلقت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) أداة رقمية تفاعلية جديدة لمراقبة تأثير النزاع الإقليمي في الشرق الأوسط على الممرات البحرية الحيوية، في خطوة تهدف إلى تقديم رؤية تحليلية فورية لتحولات تدفقات الطاقة والتجارة العالمية.

وتتيح الأداة تتبع التغيرات في حركة شحن النفط والغاز والسلع منذ اندلاع النزاع في نهاية فبراير الماضي، حيث أدى التصعيد إلى واحدة من أكبر اضطرابات الإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمي، مع تأثيرات مباشرة على تدفقات الغاز الطبيعي وسلاسل التوريد.

وتركز الأداة على ثلاثة ممرات بحرية رئيسية، من بينها مضيق هرمز، حيث أظهرت البيانات انخفاض إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر والإمارات بأكثر من 300 مليون متر مكعب يومياً منذ مارس، ما يعادل خسارة أسبوعية تتجاوز 2 مليار متر مكعب.

كما توقفت منشأة رأس لفان في قطر، أكبر موقع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، منذ تعرضها لهجوم في 2 مارس، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز في آسيا ودفع بعض الدول إلى تطبيق إجراءات تقنين الطاقة.

وفي ظل تصاعد أزمة الطاقة، قدمت الوكالة مجموعة من التوصيات العاجلة للحد من الاستهلاك، أبرزها تعزيز العمل عن بُعد، حيث يمكن لزيادة ثلاثة أيام عمل من المنزل أسبوعياً خفض استهلاك الوقود في النقل بنسبة تصل إلى 6%.

كما أوصت بخفض السرعات على الطرق السريعة بما لا يقل عن 10 كم/ساعة، ما قد يسهم في تقليل استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10%، إضافة إلى تشجيع استخدام وسائل النقل العام والمشاركة في الرحلات لتخفيف الضغط على الإمدادات.

وعلى مستوى المنازل، دعت الوكالة إلى استخدام وسائل طهي حديثة مثل المواقد الكهربائية للحفاظ على غاز البترول المسال للاستخدامات الأساسية.