شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية المصرية تحسنًا ملحوظًا، خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما نجحت في تقليص خسائرها الحادة التي سجلتها صباح اليوم، بدعم من تطورات سياسية عالمية، أبرزها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجمات العسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، وفقًا لتقرير صادر عن آي صاغة.
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب في السوق المحلية كانت قد سجلت هبوطًا حادًّا خلال بداية التعاملات، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى مستوى 6700 جنيه، قبل أن يعاود الارتفاع بقوة ليسجل نحو 6920 جنيهًا خلال تعاملات اليوم.
وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7909 جنيهات، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5931 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى مستوى 55360 جنيهًا، ما يعكس حالة التقلبات الحادة التي تسيطر على السوق المحلية.
وعلى الصعيد العالمي، أشار إمبابي إلى أن أوقية الذهب سجلت تراجعًا بنحو 65 دولارًا لتصل إلى 4432 دولارًا، بعد أن لامست خلال التداولات مستوى 4100 دولار، قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها مع تحسن معنويات المستثمرين.
وأوضح التقرير أن أسعار الذهب تكبدت خسائر كبيرة، خلال الأسبوع الماضي، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 510 جنيهات، بعدما افتتح التعاملات عند مستوى 7425 جنيهًا، واختتمها عند 6915 جنيهًا.
وعلى المستوى العالمي، انخفضت أوقية الذهب بنحو 524 دولارًا، لتتراجع من 5021 دولارًا إلى 4497 دولارًا، في واحدة من أقوى موجات التراجع التي شهدها المعدن الأصفر مؤخرًا.
ولفت إمبابي إلى أن قرار تعليق الهجمات الأمريكية على منشآت الطاقة الإيرانية ساهم في تحسين أداء الذهب، حيث أدى إلى تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، ما عزز جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن وساعده على تعويض جزء من خسائره.
وأكد أن التراجع الأخير في أسعار الذهب أثار جدلًا بين المستثمرين بشأن ما إذا كان يمثل فرصة للشراء أم بداية اتجاه هابط جديد، موضحًا أن السوق تتأثر حاليًّا بعدة عوامل؛ أبرزها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، إلى جانب التوترات في الممرات الملاحية الحيوية مثل مضيق هرمز.
وأضاف أن جزءًا من التراجع يعود أيضًا إلى عمليات جني الأرباح بعد موجة صعود قوية، وهي حركة تصحيح طبيعية بالأسواق.