أكد أمين المشاقبة، وزير أردني سابق، أن الوساطات المصرية والتركية والباكستانية والفنلندية ساهمت في وضع خطة لعملية سلام، موضحًا، أن مصر لعبت دورا محوريا في الضغط لوضع مسودة اتفاقية من 15 بندا تم التوافق على جزء منها، لتجنب استمرار الأزمة العسكرية الكارثية في المنطقة.
وأشار في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، إلى استمرار المفاوضات بين المسئولين الإيرانيين ووزراء الخارجية العرب بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع اتصالات مباشرة مع رئيس البرلمان الإيراني.
وبيّن أن هذه الجهود تهدف إلى التوصل إلى حلول دبلوماسية تقلل من تصعيد الحرب، مع إبقاء قنوات الحوار مفتوحة خلال الأيام المقبلة.
وقال الوزير الأردني السابق إن هناك فترة مدتها 5 أيام من عدم استهداف محطات توليد الكهرباء أو تصدير النفط والغاز في إيران، مما يجنّب المنطقة المزيد من الانزلاق في الأزمة.
وأوضح أن العمليات العسكرية قد تستمر بين الطرفين، لكنها ستكون محدودة بعيدا عن المنشآت الحيوية للطاقة، مما يخفف من الأضرار الاقتصادية والإستراتيجية المحتملة.