أجرى محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، زيارة ميدانية إلى محطة كهرباء بني سويف المركبة لتوليد الكهرباء، التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بني سويف، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمواقع الإنتاج والوقوف على كفاءة التشغيل وتحسين الأداء.
وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 4800 ميجاوات، بما يمثل نحو 15% من إجمالي القدرات المركبة على مستوى الجمهورية، وتعمل بتكنولوجيا الدورة المركبة H-class، وتعد من أقل المحطات استهلاكًا للوقود على مستوى الشبكة القومية، حيث يبلغ معدل الاستهلاك نحو 149 جرامًا لكل كيلووات/ساعة. وبلغت تكلفة إنشاء المحطة نحو 2.05 مليار يورو، بالإضافة إلى 43 مليون جنيه.
رافق الوزير خلال الجولة عدد من قيادات القطاع، بينهم محمد دعبيس مساعد الوزير لشؤون شركات توزيع الكهرباء، والمهندس محمود النقيب العضو المتفرغ لشؤون شركات الإنتاج، والمهندس رأفت شمعه رئيس شركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء، والمهندس محمد مختار رئيس شركة الوجه القبلي لإنتاج الكهرباء.
واستمع الوزير إلى عرض تفصيلي من المهندس إبراهيم زارع المشرف على المحطة، تناول إجمالي الطاقة المنتجة، وكميات الوقود المستخدمة، وخطة العمل الحالية لتغيير نمط التشغيل، ومدى تأثيرها على كفاءة الأداء ومعدلات الاستهلاك، إلى جانب برامج الصيانة الدورية، والربط مع مراكز التحكم، وخطط تدريب العاملين، وتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية.
وتفقد عصمت وحدات التوليد وغرفة التحكم الرئيسية، وناقش مسؤولي التشغيل حول كفاءة الوحدات، ومدى الاستجابة لمتطلبات الشبكة القومية، وخطط الصيانة والجداول الزمنية، مؤكدًا ضرورة الانتهاء من أعمال الصيانة قبل حلول فصل الصيف، استعدادًا لزيادة الأحمال.
وشدد الوزير على أهمية تحسين جودة التشغيل، ورفع كفاءة الأداء، وتطبيق سياسات التشغيل الاقتصادي، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة المهنية، وتوفير بيئة عمل آمنة للعاملين، فضلًا عن تعزيز برامج التدريب المتخصصة بما يتماشى مع متطلبات العمل.
وهنأ عصمت العاملين بالمحطة بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكدًا استمرار الزيارات الميدانية للتواصل المباشر وتحفيز العاملين، ومتابعة تنفيذ خطة تطوير قطاع الكهرباء، والتي تستهدف رفع كفاءة منظومة الطاقة، وخفض استهلاك الوقود، والحد من الفقد الفني.
وأوضح أن تحسين مؤشرات الأداء والتشغيل الاقتصادي يمثلان عنصرين رئيسيين في تقييم العمل داخل القطاع، مشيرًا إلى أهمية تفعيل دور لجان الأعطال والسلامة والتفتيش ومراقبة الجودة، لضمان استقرار الشبكة القومية واستمرارية التيار الكهربائي بكفاءة وأمان.
وأكد الوزير أن هناك متابعة يومية لنمط التشغيل في جميع محطات الإنتاج، بهدف تعظيم العائد من وحدة الوقود المستخدم، وتحسين جودة الخدمة الكهربائية، في إطار خطة الدولة لتحقيق التشغيل الاقتصادي المستدام لمنظومة الكهرباء.