يضم النصف الثاني من موسم رمضان ما يقرب من 9 مسلسلات جديدة، تتكون من 15 حلقة فقط، وتختلف عن الأعمال التي تم عرضها في النصف الأول من شهر رمضان.
وتنوعت مسلسلات النصف الثاني من موسم رمضان بين الأعمال الكوميدية، مثل "المتر سمير" لكريم محمود عبد العزيز، و"النص 2" لأحمد أمين وأسماء أبو اليزيد.
كما يشهد النصف الثاني وجود جرعة مكثفة من المسلسلات ذات الطابع الدرامي، مثل "حكاية نرجس" لريهام عبد الغفور، و"أب ولكن" لمحمد فراج، و"اللون الأزرق" لجومانا مراد وأحمد رزق، و"فرصة أخيرة" لمحمود حميدة وطارق لطفي، في أول تعاون يجمع بينهما، وغيرها من الأعمال.
محمود قاسم: الأيام المقبلة ستشهد تصفية بين الأعمال
أوضح الناقد الفني محمود قاسم أن مسلسلات النصف الثاني من شهر رمضان يصعب الحكم عليها حاليًا، نظرًا لأنها لم تنته بعد.
وأشار، في تصريحات لـ"المال"، إلى أن الأيام المقبلة ستشهد، كما حدث في مسلسلات النصف الأول من رمضان، عملية تقييم للأعمال، حيث سيحدد المشاهدون أفضل المسلسلات.
وأضاف أن من الواضح أن مسلسل "حكاية نرجس" لريهام عبد الغفور يُعد الأفضل حتى الآن ضمن مسلسلات النصف الثاني من دراما رمضان، مؤكدًا أن ريهام تقدم فيه أداءً تمثيليًا مميزًا.
كمال رمزي: النجوم عنصر جذب رئيسي في أعمال النصف الثاني
وقال الناقد الفني كمال رمزي إن مسلسلات النصف الثاني من شهر رمضان تضم أسماء عدد من النجوم الكبار، ما يدفع المشاهدين لمتابعة الأعمال بناءً على حضور هؤلاء النجوم، وليس فقط على موضوع المسلسل.
وأضاف أن الفنان محمود حميدة يُعد إضافة كبيرة وجاذبة في أي عمل درامي أو فني، مشيرًا إلى أن نجوم وأبطال مسلسلات النصف الثاني أقوى من نظرائهم في النصف الأول من رمضان.
وتابع أن ما يحدث في الواقع حاليًا أصبح أكثر جاذبية من بعض الأعمال التلفزيونية المعروضة خلال شهر رمضان.
سمير الجمل: دراما اجتماعية وقضايا جريئة تميز النصف الثاني
من جانبه، قال السيناريست سمير الجمل إن مسلسلات النصف الثاني المعروضة حاليًا خلال شهر رمضان تُعد أفضل نسبيًا، من حيث تقديمها دراما اجتماعية في أغلب الأعمال.
وأضاف أن مسلسلات "فرصة أخيرة" لمحمود حميدة وطارق لطفي، و"حكاية نرجس" لريهام عبد الغفور، و"أب ولكن" لمحمد فراج، و"النص 2" لأحمد أمين، جميعها أعمال مميزة وتختلف عن مسلسلات النصف الأول من دراما رمضان.
وشدد الجمل على أن مسلسلات النصف الثاني من موسم رمضان هذا العام مميزة، مثل بعض مسلسلات النصف الأول، نظرًا لاهتمامها بتقديم موضوعات جديدة للمشاهدين، وطرح قضايا جريئة لم تُقدم سابقًا في الدراما الرمضانية، بالإضافة إلى قرب هذه الموضوعات من المشاهد المصري
