أعادت الإمارات العربية المتحدة فتح مجالها الجوي يوم الثلاثاء بعد إغلاق وجيز، في ظل استمرار إيران في شنّ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة ضمن النزاع مع الولايات المتحدة وإسرائيل الذي يدخل أسبوعه الثالث، وفقًا لشبكة سي إن بي سي.
الإجراءات الأمنية والاعتراضات
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أمس الاثنين أن الدفاعات الجوية اعترضت حتى الآن أكثر من 300 صاروخ باليستي و1600 طائرة مسيّرة.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن القرار جاء بعد تقييم شامل للأوضاع التشغيلية والأمنية وبالتنسيق مع الجهات المختصة، مضيفة أن المراقبة الآنية للوضع لا تزال قائمة لضمان أعلى مستويات السلامة الجوية.
واستمر الإغلاق المؤقت والكامل للمجال الجوي قرابة ساعتين، وهو ما وصفته الهيئة بأنه "إجراء احترازي استثنائي يهدف إلى ضمان سلامة الرحلات الجوية وأطقمها وحماية أراضي الإمارات، في ظل التطورات الأمنية الإقليمية المتسارعة".
تأثير الهجمات على المطارات
وجاء هذا الإجراء عقب اضطرابات في مطار دبي الدولي، الذي استأنف جدول رحلات محدود يوم الاثنين بعد أن استهدفت غارة جوية بطائرة مسيّرة مستودع وقود، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وأفادت السلطات بعدم وقوع إصابات جراء الهجوم، وهو الحادث الرابع المتعلق بطائرات بدون طيار في المطار.
ويأتي هذا الاضطراب في ظل إلغاءات وتغييرات واسعة النطاق في مسارات الرحلات الجوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تعيد شركات الطيران تقييم عملياتها عبر المجال الجوي المتزايد التقلب في المنطقة.
شركات الطيران تتكيف مع الوضع
وأعلنت الخطوط الجوية البريطانية، يوم الاثنين، تمديد تخفيض مؤقت في جدول رحلاتها إلى الشرق الأوسط بسبب استمرار حالة عدم اليقين، ما يؤثر على الرحلات الجوية من أبوظبي وعمان والبحرين والدوحة ودبي وتل أبيب.
وأكدت الشركة أنها تتابع الوضع باستمرار وتتواصل مباشرة مع المسافرين المتضررين لتقديم خيارات سفر بديلة. كما سيرت الشركة، المملوكة لمجموعة IAG، ثماني رحلات إغاثة من مسقط، وعززت رحلاتها من وإلى سنغافورة وبانكوك لدعم المسافرين المتأثرين بالأوضاع الأمنية الراهنة.