يوجه الصراع في الشرق الأوسط ضربة كبيرة للشركات الكورية الجنوبية المصدرة للسيارات المستعملة، بحسب وكالة يونهاب. وعلقت شركات الشحن فعليا خدماتها إلى الشرق الأوسط أو رفعت رسوم الشحن إلى 4 أضعاف المستوى السابق، لعدة أسباب تشمل ارتفاع أسعار النفط وأعباء المخاطر الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط.
وقال يون سيونغ-هيون، رئيس شركة لتصدير السيارات المستعملة في مدينة إنتشون، غرب سيول إنه يشهد لأول مرة إغلاقا كاملا لطرق شحن بحري لتصدير السيارات المستعملة إلى الشرق الأوسط منذ ما يقرب من 20 عاما.
وتعرضت شركته أيضا لصدمة كبيرة، إذ شكلت شحناتها إلى الإمارات العربية المتحدة أكثر من نصف صادراتها. وكانت ترسل ما بين 20 - 30 حاوية شحن سيارات مستعملة إلى دبي شهريا، لكن إغلاق طرق التصدير يتسبب في المزيد من الصعوبات الاقتصادية.
وذكر يون إن رسوم الشحن البحري ما بين إنتشون وخورفكان الإماراتية كانت تترواح ما بين 1,500 دولار و1,600 دولار للحاوية الواحدة، لكن الرسوم ارتفعت بمقدار 4 أضعاف إلى أكثر من 6 آلاف دولار حاليا.
وأضاف أن هناك 17 حاوية كانت من المقرر أن تصل إلى ميناء جبل علي في دبي في مطلع مارس بعد تحميلها على سفينة شحن في نهاية يناير، معلقة في المياه بالقرب من مومباي بالهند بسبب مشاكل تتعلق بالسلامة على طريق الشحن.
وأضاف أن هناك 17 حاوية حملت على سفينة شحن في نهاية يناير وكان من المقرر أن تصل إلى ميناء جبل علي بدبي في مطلع مارس، إلا أنها لا تزال عالقة في المياه بالقرب من مومباي بسببب مشاكل تتعلق بسلامة طريق الشحن.
ومع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وبين إيران من الجهة الأخرى لأكثر من أسبوعين، فإن ميناء إنتشون، أكبر قاعدة لتصدير السيارات المستعملة في البلاد، يشهد بدوره وضعا متأزما.