طارق لطفي يحذ من التريندات الوهمية.. ويؤكد: «السوشيال ميديا» سلاح ذو حدين

مداخلة هاتفية لراديو ميجا اف ام عن تأثير السوشيال ميديا حاليا

طارق لطفي

أكد الفنان طارق لطفي، أن الدراما في الماضي كانت تعتمد على عدد قليل من المسلسلات لا يتجاوز الأربعة أعمال، وكان النقد الفني وقتها حكرا على المتخصصين في الصحف والبرامج الكبرى، لذلك كان رأي الشارع يصل للفنان بشكل أوضح وأصدق بعيدا عن زخم وضجيج المنصات الرقمية الحالية.

 جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية على برنامج "هوليلة في 30 ليلة" على راديو “ميجا اف ام”، أثناء حديثة عن مسلسله الجديد "فرصة أخيرة" الذي يشارك به في موسم رمضان الحالي وتأثير السوشيال ميديا على تقييم الأعمال الدرامية حالياً.

وأضاف، حاليا السوشيال ميديا “سلاح ذو حدين”، إذ تمنح الفنان رد فعل سريع ومباشر وحيوي يجعله يشعر بنجاحه في نفس لحظة عرض الحلقة، ومن ناحية أخرى تحمل الكثير من السلبيات التي قد تضلل الحقيقة .

وأوضح أن هناك من يهاجم لمجرد أنه يشعر بالضيق الشخصي من الفنان أو لأنه لا يمتلك الوعي الكافي بالدراما وكيفية نقدها، وأن الجمهور الحقيقي هو الذي يفرز العمل الفني الجيد من السيئ في النهاية.

وحذر من الانسياق وراء التريندات الوهمية التي قد لا تعبر عن رأي الشارع الحقيقي، مشددا على أن الممثل الذكي هو الذي يعرف الوقت الذي يستفيد من إيجابيات التواصل الاجتماعي ومتى يتجاهل سمومه التي قد تعطل مسيرة الإبداع أو تقدم صورة مغلوطة عن الواقع الفني والدرامي.

مسلسل "فرصة أخيرة" يدور في إطار اجتماعي مثير حول قاض يدعى يحيى الأسواني، يقوم بدوره محمود حميدة، يجد نفسه في أزمة كبيرة بعد خطف حفيدته، لتتشابك الخيوط مع شخصية بدر أباظة التي يقدمها طارق لطفي، في صراع مليء بالأسرار والمفاجآت.

المسلسل بطولة محمود حميدة، طارق لطفي، ندى موسى وسنتيا خليفة، وقصة أمين جمال، وتأليف محمود عزت، وإخراج أحمد عادل سلامة.