«تيندر» تعزز تجربة المواعدة بالذكاء الاصطناعي.. ميزات جديدة للتوافق والأمان

تعلنها في في مؤتمر Tinder Sparks 2026

تيندر

أعلنت منصة المواعدة الشهيرة تيندر Tinder عن مجموعة من الميزات الجديدة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مؤتمر Tinder Sparks 2026، وتهدف هذه التحديثات إلى تطوير تجربة التعارف عبر الإنترنت وجعلها أكثر تفاعلاً وأماناً، من خلال تقديم أدوات جديدة للتوافق بين المستخدمين وتعزيز حماية المحادثات.

ووفقا لتقرير موقع financialexpress تشمل التحديثات مجموعة من المزايا، مثل وضع الأبراج، ووضع الموسيقى المتكامل مع منصة سبوتيفاي، إضافة إلى جلسات المواعدة السريعة عبر الفيديو، فضلاً عن أدوات أمان تعتمد على نماذج لغوية متقدمة، وتسعى الشركة من خلال هذه الابتكارات إلى تحسين آلية التوفيق بين الشركاء وجذب مستخدمين جدد إلى المنصة.

ضمن حزمة التحديثات الجديدة، تقدم المنصة وضع الأبراج الذي يستهدف المستخدمين المهتمين بعلم الفلك والتوافق بين الأبراج. ويتيح هذا الوضع عرض الأبراج الشمسية والقمرية والبرج الصاعد للمستخدمين استناداً إلى تاريخ الميلاد المسجل في التطبيق. كما يقوم النظام بتحليل التوافق بين المستخدمين، مثل مدى الانسجام بين بعض الأبراج، بهدف توفير طريقة إضافية للتعارف والتواصل.

كما شهد وضع الموسيقى تطويراً ملحوظاً، حيث أصبح التطبيق متكاملاً مع خدمة البث الموسيقي Spotify، ما يسمح للمستخدمين بإضافة ما يصل إلى 20 أغنية إلى ملفاتهم الشخصية. ويهدف ذلك إلى مساعدة المستخدمين على اكتشاف الاهتمامات الموسيقية المشتركة والتواصل من خلالها.

وإلى جانب ذلك، كشفت الشركة عن تصميم جديد للتطبيق يتميز بأسلوب بصري حديث يوصف بتصميم "الزجاج السائل" مع صور كبيرة بملء الشاشة.

قدمت المنصة أيضاً ميزة جديدة تحمل اسم "الكيمياء"، وهي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور والإجابات داخل الملف الشخصي بهدف تقدير سمات الشخصية والتوافق المحتمل بين المستخدمين. وقد بدأت هذه الميزة بالظهور مجاناً في الولايات المتحدة وكندا.

كما أعلنت الشركة عن شراكات جديدة مثل Tinder Connect بالتعاون مع تطبيق تعلم اللغات Duolingo، والتي تتيح للأصدقاء مراجعة الملف الشخصي للمستخدم قبل نشره، في محاولة لتعزيز الثقة والمصداقية داخل المنصة.

تولي المنصة اهتماماً متزايداً بجانب الأمان في التواصل بين المستخدمين. ومن أبرز الأدوات الجديدة ميزة "هل أنت متأكد؟" التي ترصد الرسائل غير اللائقة قبل إرسالها وتنبه المستخدم إلى محتواها.

كما أُطلقت ميزة أخرى باسم "هل هذا يزعجك؟"، حيث تقوم بتشويش النصوص الحساسة تلقائياً، ما يمنح المستخدم حرية اختيار ما إذا كان يرغب في عرضها أم لا. وتعتمد هذه الأدوات على نماذج لغوية كبيرة لتحليل النصوص والتدخل قبل أن تتحول المحادثة إلى تجربة مزعجة.

اختبرت الشركة أيضاً ميزة المواعدة السريعة عبر الفيديو في مدينة لوس أنجلوس، حيث يتمكن المستخدمون الموثقون من إجراء مكالمات فيديو قصيرة لمدة ثلاث دقائق للتعارف السريع.

ومن المتوقع أن يقدم التطبيق قريباً تبويباً جديداً باسم "الفعاليات" يتيح للمستخدمين المشاركة في لقاءات محلية، مثل الرحلات الجماعية أو الحفلات، بهدف تحويل التفاعل الرقمي إلى لقاءات واقعية.

وأكدت الشركة أن هذه الأدوات تجمع بين سهولة التواصل عبر الإنترنت واللقاءات الواقعية، في وقت يبحث فيه عدد متزايد من المستخدمين عن علاقات حقيقية بعد سنوات من الاعتماد على المواعدة الرقمية.

ومع وجود ملايين المستخدمين حول العالم، تأمل المنصة أن تسهم هذه التحديثات في إعادة تنشيط تجربة المواعدة الرقمية وجعلها أكثر أماناً وواقعية، على أن يتم طرح الميزات الجديدة تدريجياً ضمن تحديثات التطبيق القادمة.