التمثيل التجاري يعد دراسة عن تصدير الخضراوات والفاكهة المصرية للاتحاد الأوروبي

فرص تصديرية للحاصلات الزراعية المصرية لدول الاتحاد الاوربي

فرص تصديرية

أعد مكتب التمثيل التجاري ببرلين، دراسة تسويقية حول سوق الخضراوات والفواكه الطازجة في ألمانيا، والتي تضمنت ملامح السوق، وحجم الواردات الالمانية وحجم الصادرات المصرية من الفاكهة والخضروات الى السوق الألمانية، علاوة على تفضيلات المستهلكين. 

وذكرت الدراسة أن ألمانيا تحتل المرتبة الثالثة عالميًا كأكبر مستورد للفاكهة بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين خلال عام 2024 وفقاً لإحصاءات U.N. ComTrade، كما تأتي في المرتبة الثانية عالميا كأكبر مستورد للخضراوات الطازجة بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وتعد ألمانيا أكبر مستورد داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تمثل وارداتها نحو 20%  من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي، ويتم استيراد حوالي ربع هذه الكمية مباشرة من الدول النامية.

وبوجه عام، يغطى الإنتاج الألماني من الخضراوات نحو 38% فقط من إجمالي استهلاكها، بينما يغطى الإنتاج المحلى من الفاكهة حوالي 15%  فقط من استهلاكها. ويتم توجيه غالبية الواردات الألمانية بشكل أساسي لتلبية الاحتياجات المحلية.

تتناول هذه الدراسة أهم البيانات عن سوق الخضراوات والفاكهة الألماني، متضمنة حجم الإنتاج المحلى، حجم الاستهلاك، حجم الواردات، وحجم الصادرات المصرية إلى السوق الألماني، كما تتناول ايضاً معدلات التعريفة الجمركية، ومتطلبات التصدير الى السوق الأوروبي، وأهم الاتحادات والمنظمات الألمانية ذات الصلة، وأهم الشركات المستوردة.

وذهبت الدراسة إلى انه وفق أحدث البيانات الصادرة من مكتب الإحصاء الفيدرالي، سجل حجم الإنتاج الألماني السنوي من الفاكهة انخفاضاً طفيفاً خلال عام 2024 بحوالي 7.7%  مقارنة بعام 2023 ، حيث بلغ حجم الإنتاج الكلي 1.1 مليون طن مقارنة بحوالي 1.196 مليون طن خلال عام 2023 يمثل كلاً من التفاح والفراولة والبرقوق والكمتري أكبر الحاصلات الزراعية من الفاكهة المنتجة في المانيا في عام 2024، حيث يستحوذ التفاح على انتاج الفاكهة في ألمانيا بحوالي ۸۷۲ ألف طن للتفاح، على الرغم من تسجيل حجم الإنتاج انخفاضاً قدره 7.4 خلال عام 2024 عند المقارنة بحجم  الإنتاج في 2023 الذي بلغ حوالي 941 ألف طن.

كما احتلت الفراولة المرتبة الثانية في الإنتاج بحوالي 78.5 ألف طن خلال العام 2024 وهو ما يعد انخفاضاً بحوالي 15 مقارنة بحجم الإنتاج خلال العام 2023 الذي بلغ حولي 92.6 ألف طن.

احتفظ حجم الإنتاج من البرقوق بالمرتبة الثالثة في الإنتاج بحوالي 43.7 ألف طن خلال العامين 2024 و 2023 على التوالي.

كما شهدت عدد من الفاكهة انخفاضاً ملحوظاً عند المقارنة بين حجم الإنتاج في العامين 2024 و 2023 والتي من أبرزها التوت الأرونيا الذي سجل انخفاض بحوالي 60%  وأنواع التوت الأخرى ايضا وانواع التوت ايضاً سجلت انخفاضاً بحوالي 51% وزهور البلسان بحوالي 42.6 % .

ترجع أهم أسباب الانخفاض في الإنتاج من الحاصلات الزراعية خلال عام 2024 الى التغيرات المناخية، والتي تضمنت موجات الصقيع الشديدة المتأخرة، والأمطار الغزيرة مما أدى إلى إعاقة نمو الثمار وانخفاض الجودة، فضلاً عن ارتفاع درجات الحرارة المبكرة خلال فصل الربيع والتي أدت إلى عدم انتظام الأزهار مما يؤثر على المحاصيل من عام الى آخر، كما ان هناك انخفاض تدريجي في المساحات المزروعة من البساتين التقليدية مما ينعكس بشكل كبير على القدرات الإنتاجية يتم إستبدالها زراعية جديدة. 

وأشارت الدراسة إلى أن هناك زيادة طفيفة في جم الاستهلاك الكلي من الفاكهة بحوالي 5.7 مليون طن خلال عام 2025، مقارنة بنحو 5.5 مليون طن خلال 2024 وهو ما انعكس على متوسط حجم الاستهلاك الفردي بحوالي 69 كيلو للفرد من الفاكهة عام 2025 مقارنة بحوالي 66.6 كيلو خلال عام 2024. 

كما يتمثل حجم الاستهلاك الأكبر من التفاح، ثم يلي ذلك بدرجة أقل كثيراً الموز ثم باقي أنواع الفاكهة، فقد سجل التفاح حجم الاستهلاك الكلى الأكبر بحوالي ۱٫۷ مليون طن خلال عام 2025 ، وهو ما يمثل زيادة طفيفة مقارنة بحجم الاستهلاك الكلى خلال عام ۲۰۲٤ بحوالي ١,٦ مليون طن، كما انعكس ذلك على زيادة حجم الاستهلاك الفردي ليكون متوسط استهلاك الفرد حوالي ۲۱ كيلو خلال عام ۲۰۲٥ مقارنة بحوالي ۲۰ كيلو للفرد خلال عام 2024.

كما سجل استهلاك الموز الكلي حوالي مليون طن خلال عام 2020 مقارنة بحوالي 976 ألف طن خلال عام 2024، وهو ما انعكس على متوسط حجم الاستهلاك الفردي بحوالي 12 كيلو للفرد سنوياً مقارنة بحوالي 11.7 كيلو للفرد في العام السابق.

حجم الاستهلاك الكلي من الحمضيات

تشير أحدث البيانات الصادرة عن المعهد الفيدرالي للغذاء والزراعة عن ارتفاع حجم الاستهلاك الكلي من الحمضيات بوجه عام خلال العام 2020  والتي بلغت حوالي 1032 ألف طن، بمتوسط استهلاك سنوي حوالي 12.3 كيلو للفرد، وهو ما يمثل زيادة اجمالي الاستهلاك الكلى عن المقارنة بحجم الاستهلاك الكلي خلال العام 2024 الذي بلغ حوالي 983 ألف طن، ومتوسط 11.8 كيلو / للفرد.

يمثل استهلاك البرتقال نصف الاستهلاك الكلى من الحمضيات في المانيا تقريباً، حت بلغ حجم الاستهلاك الكلى خلال عام 2025 حوالي 430 ألف طن بمتوسط حوالي 5.1 كيلو / للفرد، وهو ما يمثل زيادة عند المقارنة بالعام 2024 الذي بلغ حجم الاستهلاك فيه حوالي 939 ألف طن بمتوسط حوالي 407 كيلو / للفرد، وتجدر الإشارة إلى أن استهلاك عام 2025 سجل أول زيادة منذ عام 2022 في حجم الاستهلاك الكلى وحجم استهلاك الفرد من البرتقال.

كما تأتي في المرتبة الثانية الاستهلاك من الكلامنتينا والحمضيات الأخرى، حيث بلغ الاستهلاك الكلي خلال العام 2025 حوالي 308 ألف طن بمتوسط استهلاك سنوي 3.7 كيلو / للفرد وهو ما يعد تراجعاً عن حجم الاستهلاك الكلى خلال العام 2024 الذي بلغ حوالي 317 ألف طن بمعدل استهلاك سنوي 3.8 كيلو / للفرد.

كما تشير البيانات ايضاً إلى زيادة في حجم الاستهلاك السنوي من الليمون خلال الفترة من 2022 الى 2025 ، حيث بلغ حجم الاستهلاك الكلي خلال العام 2020 حوالي 233 ألف طن بمعدل استهلاك سنوي 2.8 كيلو / للفرد، وهو ما يعد زيادة عن حجم الاستهلاك الكلى خلال العام 2024 الذي بلغ حوالي 218 بمتوسط استهلاك سنوي حوالي 2.6 كيلو / للفرد.

وبالنسبة حجم الإنتاج من الخضراوات ، حيث ذكرت الدراسة أنه على عكس الفاكهة، سجل حجم الإنتاج الألماني من الخضراوات زيادة بشكل عام في اغلب الخضروات، وذلك وفق أحدث البيانات الصادرة من مكتب الإحصاءات الفيدرالي حيث زاد حجم الإنتاج الكلي خلال عام 2024 ليصل الى حوالي 3.9 مليون طن مقارنة بالإنتاج عام 2023 الذي بلغ حوالي 3.7 مليون طن، وهو ما يمثل زيادة قدرها نحو 6%.

تتمثل أهم الحاصلات الزراعية المنتجة في المانيا في الجزر الذي سجل حوالي 850 ألف طن خلال عام 2024 ، وهو ما يعد زيادة قدرها حوالي  6.8% مقارنة بحجم الإنتاج خلال عام 2023 الذي بلغ 796.7  ألف طن.

كما يحتل البصل المرتبة الثانية في الإنتاج بحوالي 744 ألف طن خلال عام 2024 ، بزيادة قدرها 11.7  مقارنة بحجم الإنتاج خلال عام 2023 الذي بلغ حوالي 666.3 ألف طن.

وبالنسبة لمحصول البطاطس، فإن حجم الإنتاج شهد عام 2025 زيادة ملحوظة في حجم المعروض من البطاطس وذلك بسبب ارتفاع المساحة المزروعة من البطاطس بزيادة حوالي 6.9% عن عام 2024 ، وتحسن إنتاجية المحاصيل بحوالي 2.1% مقارنة بعام 2024 ، الأمر الذي أدى الى زيادة الحصاد خلال العام 2025 بزيادة حوالي 9.2% مقارنة بعام 2024 ، وهو ما انعكس على تراجع الأسعار بشكل ملحوظ.

كما تراجعت أسعار البطاطس للمستهلكين في عام 2025 مقارنة بعام 2024 للمستهلك بنسبة حوالي 10.7% على مستوى المتوسط السنوي العام وذلك وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الفيدرالي.

وذهبت الدراسة إلى أن سوق البطاطس يحتاج إلى الخدمات اللوجستية، وذلك سواء البطاطس الطازجة والمبردة والمصنعة الى خدمات لوجستية والتي منها الفرز والتخزين، حيث أن أي تغير في هذه المنظومة قد يؤدي الى تغيرات مفاجئة في الأسعار، وتوضح بيانات مكتب الإحصاءات الفيدرالي عن آخر مخزون معلن في 31 ديسمبر 2024 وهو حوالي 4 مليون طن من البطاطس تمثل منهم نسبة الإنتاج المحلى حوالي 31%، ويتركز الحجم الأكبر من المخزون بولاية ساكسونيا السفلي بحوالي 1.9 مليون طن بنهاية عام 2024 .

كما بلغ حجم الاستهلاك السنوي من البطاطس في المانيا خلال عام 2025 حوالي 7.65  مليون طن وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بحجم الاستهلاك خلال عام 2024 الذي بلغ حوالي 6.99 مليون طن، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة من المعهد الاتحادي للأغذية والزراعة.

وأكدت الدراسة على أنه بالنسبة للواردات الألمانية من أهم الخضراوات والفاكهة، فإن البيانات توضح أن قيمة الواردات الألمانية من الخضراوات والفاكهة من مختلف دول العالم، حيث بلغ اجمالي الواردات الألمانية من الخضراوات والفاكهة خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر من العام 2025 حوالي 8.26 مليار يورو وهو ما يعد ارتفاعاً بحوالي 8.3% عند المقارنة بحجم الواردات خلال نفس الفترة من العام 2023 والتي بلغت حوالي 7.58  مليار يورو.

فيما تمثل كلاً من هولندا واسبانيا المصدر الأساسي للواردات من الخضروات خاصة من الطماطم والخيار الى السوق الألماني، حيث بلغ حجم الصادرات الهولندية من الطماطم خلال عام 2024 حوالی 790 مليون يورو، والصادرات الأسبانية من الطماطم حوالي 349 مليون يورو، كما بلغ حجم الصادرات الاسبانية من الخيار حوالي 392.5 مليون يورو، وكذا الصادرات الهولندية من الخيار حوالي 362.5 مليون يورو إلى السوق الالماني خلال 2024. 

كما بلغت قيمة الصادرات المصرية من الخضراوات والفاكهة خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر 2025 حوالي 161 مليون يورو، وهو ما يعد زيادة بقيمة اجمالية بحوالي 28.7%  مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 التي سجلت صادرات مصرية بحوالي 128  مليون يورو. 

كما تجدر الإشارة إلى أن قيمة الصادرات المصرية خلال الأشهر العشرة الأولى من ۲۰۲۵ تزيد عن إجمالي قيمتها خلال عام 2024 بالكامل بما قيمته 18.3  مليون يورو، حيث بلغت إجمالي الصادرات المصرية خلال عام  2024 نحو 142.6  مليون يورو.

كما يمثل العنب الوزن النسبي الأكبر في هيكل الصادرات المصرية من الحاصلات الزراعية الى السوق الألماني، حيث بلغ . بلغ حجم الصادرات المصرية حوالي 69.9  مليون يورو خلال الفترة من يناير الي أكتوبر 2020 ، مسجلاً زيادة قدرها 36.7% مقارنة بحجم الصادرات من العنب لنفس الفترة خلال عام 2024 والتي سجلت حوالي 51.16 مليون يورو.

كما سجلت الصادرات المصرية من البطاطس حوالي 31.47 مليون يورو خلال الفترة من يناير الي أكتوبر من العام 2025، وهو ما يمثل تراجعاً ملحوظاً بنسبة 15.6% مقارنة بنفس الفترة من العام 2024 والتي بلغت حوالي 37.29 مليون يورو.

وبوجه عام، سجلت اغلب الصادرات المصرية من الخضروات والفاكهة زيادة خلال الفترة من يناير الي أكتوبر 2025 ، عدا كلا من البطاطس والفول والخيار والتفاح والتي شهد حجم الصادرات بها تراجعاً عند المقارنة بنفس الفترة خلال العام ٢٠٢٤.

وذكرت الدراسة أنه بالنسبة للصادرات المصرية إلى السوق الألماني، فإن البطاطس تمثل الحجم الأكبر من الصادرات المصرية الي السوق الألماني، حيث بلغ حجم الصادرات من البطاطس خلال الفترة من يناير الي أكتوبر عام 2025 حوالي 66.3 ألف طن، وهو ما يمثل تراجعاً ملحوظاً بحوالي -13.2% عند المقارنة بنفس الفترة من خلال عام 2024.

كما تشهد الصادرات المصرية من العنب زيادة ملحوظة، حيث بلغ حجم الصادرات من العنب حوالي 26  ألف طن خلال الفترة من يناير الي أكتوبر 2025، وهو ما يمثل زيادة بحوالي 28.5% عند المقارنة بنفس الفترة خلال العام 2024 والتي سجلت حوالي 20.3 ألف طن.

كما تجدر الإشارة الى انخفاض حجم الصادرات بالطن في بعض الحاصلات الزراعية على الرغم من انها سجلت زيادة في قيمتها خلال العامين 2025/2024، ويمكن أن يعزي ذلك الي ارتفاع الأسعار في ظل تراجع الكمية التي يتم تصديرها، ومن أبرز امثلة ذلك (الطماطم).

فيما زادت إجمالي حجم الصادرات المصرية من الخضراوات والفاكهة بنسبة 5.6 % في الفترة يناير -اکتوبر 2025 لتصل إلى 139.7 ألف طن، وهو ما يزيد عن إجمالي حجم الصادرات في عام 2024 كله أيضاً.

وبالنسبة لتفضيلات المستهلكين، فذكرت الدراسة أن هناك عوامل مثل ارتفاع مستوى الدخل وكذا زيادة الوعي بالفوائد الصحية من أهم العوامل التي تؤثر على معدل استهلاك الخضر والفاكهة، ونظراً لارتفاع متوسط الدخل في المانيا فقد أدى هذا إلى زيادة استهلاك الخضر والفاكهة الطازجة.

كما يلاحظ زيادة الوعي الصحي عند الاجيال الجديدة من الألمان، حيث تعتبر الخضراوات والفاكهة منتجات صحية وتلقي اقبالا من الاجيال الجديدة مقارنة بالأجيال السابقة لفوائدها الصحية، وبالتالي فإن سوق الخضراوات والفاكهة الطازجة في المانيا ينمو بشكل ثابت منذ التسعينيات وحتى الآن، هذا مع وجود بعض التأثيرات الموسمية والتغيرات المناخية التي تؤثر على كميات الاستهلاك مثل الشمام والبطيخ اللذان يزيد استهلاكهما في المواسم الصيفية.

كما يوجد توجه نحو زيادة الاستهلاك من البطاطا الحلوة، وذلك في إطار توجه المستهلك في المانيا نحو تنويع استهلاكه وكذا في إطار البحث عن المنتج الأكثر صحة والذي يحتوي على معدلات أعلى من العناصر الغذائية، وتأتي غالبية البطاطا الحلوة من الولايات المتحدة الأمريكية، ثم مصر، ثم هولندا، ثم البرتغال وقد زادت صادرات مصر منها في الفترة يناير - أكتوبر 2025 بنسبة 121%.

وفيما يتعلق بالعنب، أشارت الدراسة إلى أنه يفضل الألمان بصفة عامة العنب الخالي من البذر ، ويتم استيراد العنب من جنوب افريقيا والمغرب ومصر في الـ 6 شهور الأولي من العام، أما في النصف الثاني من العام فإن أكبر الدول المصدرة للعنب الي المانيا هي إيطاليا وجنوب افريقيا والهند واسبانيا واليونان.

وفيما يتعلق بالبرتقال، فيعتبر البرتقال المزروع في حوض البحر المتوسط من أهم أنواع البرتقال التي تلقي رواجاً في السوق الألماني ويرتفع حجم استهلاكها، وهو ما انعكس بالفعل على قيمة الواردات الألمانية من البرتقال بزياده حوالي 11% خلال الفترة من يناير الي أكتوبر 2025 عن نفس الفترة خلال العام 2024 .

كما يتم استيراد البرتقال في موسم الشتاء من (أكتوبر إلى ابريل)  من اسبانيا، أما في المواسم الأخرى  غير موسم الشتاء من جنوب افريقيا والبرازيل، كما يفضل المستهلك الألماني البرتقال والموالح الخالية من البذور أو قليلة البذور وسهلة التقشير.

وبالنسبة لقنوات التوزيع، فإن نظام توزيع الخضراوات والفاكهة الطازجة في المانيا هو نظام متنوع ومتطور للغاية، ويعد المستوردين المتخصصين هم أهم قنوات التوزيع في المانيا ومعظمهم يعمل كتجار للجملة ويقوم بتوريد الخضار والفاكهة المتاجر التجزئة .

وذكرت الدراسة معايير النفاذ الى السوق الأوروبية وأهم القواعد المنظمة، أوضحت أن الاتحاد الأوروبي يهتم بمجال سلامة الغذاء، ولذا فإن المنتجات المصدرة إلى الأوروبي تخضع للعديد من المتطلبات.

ومن أبرز تلك الاشتراطات، تتمثل في الاستخدام المحدد للمبيدات، حيث حدد الاتحاد الأوروبي المستويات القصوى المسموح بها من مبيدات الآفات المستخدمة في المنتجات الغذائية والتي يسمح لها بالدخول إلى سوق الاتحاد الأوروبي، ولذا فإن الالتزام الصارم بالحدود القصوى لاستخدام المبيدات ومنع التلوث الميكروبي للمنتجات الغذائية هما شرطان أساسيان لدخول المنتجات إلى السوق الأوروبي حيث أن المنتجات التي تحتوي على نسب مبيدات أعلى من الحد المسموح به أو مبيدات غير مسموح بها أساسا يتم منعها من دخول السوق الأوروبي.

هذا بالإضافة الى أن معظم محلات السوبر ماركت الكبرى يكون لها متطلبات خاصة بها (Codes Of Practices) والتي تعد أكثر تشددا من تشريعات الإتحاد الأوروبي نفسه، لذا لابد من مراجعة متطلبات الشركة المستوردة في هذا الصدد، وكذا ضرورة الحصول على المعلومات بشأن نسب المبيدات المسموح بها في كل منتج ونوع هذه المبيدات برجاء زيارة الموقع التالي للاتحاد الأوروبي.

كما تتطلب شحنات التصدير إلى الاتحاد الأوربي، شهادة ضمان سلامة الغذاء، حيث يطلب المستورد أو المشتري في الدول الأوروبية شهادات لضمان سلامة الغذاء، ومن أهم هذه الشهادات Analysis Critical Control Points .Global G.A.Pوالتي تغطي كافة مراحل الانتاج الزراعي بالتركيز على سلامة الغذاء والبيئة.

كما أنه لضمان سلامة الغذاء وتجنب الأضرار البيئية ومراقبة احتواء الغذاء على النسب المسموح بها من المبيدات فإن المنتجات المصدرة إلى الاتحاد الأوروبي تخضع لفحوصات رسمية وهذه الفحوصات تشمل ( فحص للمستندات – فحص لهوية ومنشأ المنتج – فحص للمنتج ذاته) .

وذكرت الدراسة إلى أن الصادرات المصرية في معظمها من الخضروات والفاكهة الطازجة تتمتع بمزايا جمركية وإعفاءات وفقا لاتفاقية الشراكة المصرية الأوربية إلا أنه مازالت توجد بعض السلع التي تخضع لنظام الحصص.

وأوصى المكتب الاقتصادي والتجاري بالسفارة المصرية في برلين بضرورة توجيه المصدرين مزيد من الاهتمام إلى البحث والتطوير وتقديم منتجات جديدة وكيفية اضافة القيمة إلى المنتج، وكذا أهمية الاهتمام بالمنتجات العضوية والتي تلقى إقبالاً متزايداً في السوق الألماني والذي يعد أكبر سوق للمنتجات العضوية في أوروبا، حيث إن المساحة المتاحة لهذه المنتجات في سلاسل السوبر ماركت في تزايد، بالإضافة إلى أنها تلقى إقبالاً كبيراً من المستهلك الألماني.

كما يتم الاهتمام بتوجهات المستهلك الألماني والأوروبي بشكل عام ومنها توجهاته لشراء المنتج من مصادر مستديمة ويقصد بها العديد من النواحي المتعلقة بالإنتاج مثل ظروف العمل، واستخدام المياه، وإدارة النفايات، حيث يقوم العديد من تجار التجزئة بالتعاون في مبادرة الاستدامة للخضر والفاكهة" التي تهدف إلى دفع الطلب على ( SIFAV) الواردات المستديمة من الخضر والفاكهة من افريقيا واسيا وأمريكا اللاتينية.

كما طالبت بضرورة الامتثال المعايير الاتحاد الأوروبي يعد من أهم العوامل التي تزيد التنافسية، خاصة ذلك المتعلقة بالشهادات الصحية للفواكه والخضروات الطازجة، فضلاً عن الإعلان عن الواردات الخاضعة الضوابط الصحة في نظام Traces NT.

كما يتم الالتزام بالضوابط الخاصة بالحد الأقصى المسموح به لمخلفات المبيدات MRLS، حيث يعطي قطاع التجزئة الألماني اهتماماً بالغاً بهذه القواعد عند تحديد سلاسل الامداد، فضلاً عن وجود شهادات مثل GRASP والتي غالياً ما تكون مقبولة عند كبري تجار التجزئة في المانيا.

وكذا الالتزام بالضوابط الخاصة بالحد الأقصى المسموح به من مخلفات المبيدات MRLS حيث يعطي قطاع التجزئة الألماني اهتمام بالغ بهذه القواعد وبروتكول سلسلة التبريد ونظام تتبع المنتجات. والتهوية الجيدة، بالإضافة إلى الالتزام بالتوريد وفقا للمواصفات المطلوبة في النقاط مثل: الوزن الجاف - اللون - القشرة).

وأوصت الدراسة بضرورة التسويق القائم على سرد القصص من خلال التركيز على متطلبات النظام الألماني واستخدام هذه المتطلبات كأحد أدوات الترويج للشركة وكفاءتها وكونها صديقة للبيئة مثل: (كتابة اهم المعلومات عن إجراءات التدقيق المتبعة والفحوصات المخبرية والمياه المستخدمة والبلاستيك).

وأشارت الدراسة إلى أهمية الالتزام بالتوريد في المواعيد المحددة والاستدامة في شحن المنتجات، وبحث إمكانية تقديم برامج توريد موسمية لا الاكتفاء بشحنة أو اثنين، وكذا بحث إمكانية الترويج للشركة كمورد منخفض المخاطر) وليس مورد المنتجات فقط ذات أسعار تنافسية.

وذهبت الدراسة إلى ضرورة ابتكار أفكار جديدة حول الملصق بتنفيذ أفكار إبداعية للهوية التصديرية لصنع في مصر، على سبيل المثال: من أرض الفراعنة ومن مياه النيل الى المستهلك الألماني حيث يفضل كتابة موقع الحفل تاريخية عن المدينة والممارسات البيئية الجيدة. 

وأوصت الدراسة بعدد من المعايير الخاصة بالبطاطس، ومن أهمها استهداف الفجوة بين المعروض وحجم الطلب الكلي في المانيا من الشتاء الى الربيع) عندما تكون جودة البطاطس المخزنة محلياً اقل خاصة في البطاطس المبكرة Early Potato))، وهو ما يعد الميزة الأكبر، وتجنب العيوب الخاصة بالتحضير والتلف الميكانيكي خلال التعبئة والشوائب الشائعة للرفض، وكذا أهمية إمكانية استخدام أكياس شبكية قابلة للتدوير خلال أعمال التغليف والتعبئة.

وبالنسبة للتوصيات الخاصة بالفراولة، أشارت الدراسة إلى استهداف الموسم الخاص بالفراولة، وان تكون لها جودة عالية قوام جيد، نسب سكر / الحموضة معلنة، وفترة صلاحية جيدة، حجم متشابه، نسبة رطوبة مقبولة، وكذا التعبئة والتغليف في أحجام مثل 250 جرام، 400 جرام. جرام، واستخدام أفكار للتغليف إبداعية  لفجوة بين المعروض وحجم الطلب الكلي في المانيا من الشتاء إلى الربيع) عندما تكون جودة البطاطس.

وبالنسبة لمحصول البرتقال اشارت الدراسة إلى استهداف الفجوة بين المعروض وحجم الطلب الكلي في ألمانيا من أكتوبر إلى إبريل وأن يكون خالي من البدور أو قليل البذور، وكذا تجنب العيوب الخاصة بالتعبئة والتغليف، وبحث إمكانية استخدام أكياس شبكية قابلة للتدوير.