مؤسسة إي آند مصر تطلق مبادرة مجتمعية لتمكين الأطفال من علاج صعوبات النطق

بحضور أكثر من 450 طفلا في 20 مدرسة تربية خاصة

مؤسسة إي آند مصر

أطلقت مؤسسة إي آند مصر، التابعة لشركة "إي آند مصر" مبادرتها المجتمعية الجديدة "كل مكالمة بتعلمهم كلمة"، وذلك بحضور المطرب تامر حسني وأكثر من 450 طفلًا من 20 مدرسة تربية خاصة ، شملت الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية من مختلف أنحاء القاهرة.

تأتي مبادرة "كل مكالمة بتعلمهم كلمة"، في إطار استراتيجية مؤسسة إي آند مصر، التي تستهدف ترسيخ دورها المجتمعي وتمكين الأفراد من التواصل الفعال، بما يتجاوز الخدمات التقليدية للاتصالات، من خلال مبادرات مستدامة ذات قيمة إنسانية ملموسة. 

كما تعد أيضا امتدادًا لمبادرة "سماعة لكل ساعة"، التي أطلقتها المؤسسة رمضان 2024، والتي ساعدت الأطفال غير القادرين على السمع، في اكتشاف العالم من حولهم لأول مرة بفضل السماعات الطبية التي وفرتها لهم المؤسسة.

تركز المبادرة على إنشاء معامل لعلاج النطق، بهدف تمكين الأطفال من تعلم الكلام بثقة، إذ تتطلب جلسات العلاج وقتًا وجهدًا متواصلين لتحقيق نتائج ملموسة، مع برامج متخصصة لتطوير مهارات النطق والتواصل والاندماج في المجتمع. 

وتؤكد إي آند مصر من خلال هذه المبادرة أن التواصل لا يقتصر على المكالمات فقط، بل يشكل وسيلة حقيقية لتمكين الأطفال، مع ضمان دعم طويل الأمد واستمرارية الأثر الإنساني من خلال المبادرات المجتمعية التي تطلقها الشركة.

أعرب المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في شركة إي آند مصر:"نؤمن أن دور التكنولوجيا لا يقتصر على تمكين الأفراد من التواصل فحسب، بل يمتد ليصبح أداة حقيقية لإحداث أثر إنساني ملموس. ومن هذا المنطلق تأتي مبادرة «كل مكالمة بتعلمهم كلمة» لتمنح الأطفال من ضعاف السمع فرصة أكبر لتطوير مهارات النطق والتواصل، بما يعزز قدرتهم على التعبير عن أنفسهم والاندماج بثقة في المجتمع."

وأضاف:"نحرص على أن تكون مبادراتنا المجتمعية جزءًا متكاملاً من رؤية مؤسسة إي آند مصر، حيث نعمل على توظيف إمكاناتنا وخبراتنا لدعم الفئات التي تحتاج إلى فرص إضافية للتمكين. ونؤمن أن الاستثمار في قدرات الأطفال اليوم هو استثمار في مستقبل مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا."

وأشار إلى أن المؤسسة تواصل دمج المسؤولية المجتمعية ضمن منظومة أعمالها، من خلال تطوير مبادرات مستدامة تسهم في تمكين الأفراد وتعزيز جودة الحياة بما يتماشى مع دور الشركة كشريك فاعل في التنمية المجتمعية.