في الوقت الذي قد يؤدي فيه إغلاق مضيق هرمز إلى تراجع حركة السفن في موانئ الخليج، تتزايد التوقعات بأن تمنح هذه التوترات الموانئ المحورية في شرق المتوسط فرصة لزيادة نشاط الترانزيت، بما قد يسهم في إنعاش حركة سفن الـ«فيدر»، نتيجة إعادة توزيع شبكات الشحن العالمية لمساراتها بعيدًا عن مناطق التوتر.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول