جورجيفا: الاقتصاد العالمي يواجه صدمات متلاحقة والنمو المتوقع 3.3% في 2026

العالم شهد خلال السنوات الأخيرة عدة أزمات كبيرة من بينها جائحة كورونا

مديرة صندوق النقد

قالت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة تتسم بتغيرات عميقة ومتسارعة، في ظل تحولات كبيرة في التكنولوجيا والديموغرافيا والجغرافيا السياسية والتجارة والمناخ، إلى جانب تعرضه لسلسلة من الصدمات المتلاحقة.

وأضافت جورجيفا، في كلمة ألقتها خلال ندوة نظمتها وزارة المالية اليابانية في طوكيو بعنوان «مستقبل الاقتصاد العالمي في ظل نظام اقتصادي ونقدي دولي متغير»، أن العالم شهد خلال السنوات الأخيرة عدة أزمات كبيرة، من بينها جائحة كورونا، وأربع سنوات من الحرب في أوكرانيا، وأزمة تكلفة المعيشة، إضافة إلى العديد من التحديات الأخرى.

تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة

وأشارت جورجيفا إلى أن أسعار النفط العالمية ارتفعت بنحو 50% منذ ديسمبر الماضي، في حين تواجه آسيا وأوروبا زيادات حادة في أسعار الغاز، وهو ما يزيد من الضغوط على الاقتصادات العالمية.

وأضافت أن التقديرات تشير إلى أن كل زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط، إذا استمرت خلال معظم العام، قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم العالمي بنحو 0.4 نقطة مئوية، بينما قد يتراجع الناتج العالمي بنسبة تتراوح بين 0.1% و0.2%.

وأشارت إلى أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرًا ملحوظًا من الصمود رغم هذه الصدمات، موضحة أن توقعات صندوق النقد الدولي تشير إلى نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.3% خلال عام 2026، على أن يتباطأ بشكل طفيف إلى 3.2% في عام 2027.