طالب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية IMO، أرسينيو دومينجيز،في بيان صحفي بضرورة عدم استهداف البحارة، وذلك عقب ورود أنباء عن وفيات بين البحارة في الشرق الأوسط.
وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، لا يزال نحو 20 ألف بحار عالقين في الخليج العربي، على متن سفن، في ظل مخاطر متزايدة وضغوط نفسية كبيرة.
وكان نص البيان :
"أشعر بقلق بالغ وحزن عميق إزاء الهجوم الدامي الذي استهدف سفينة في مضيق هرمز في 6 مارس 2026، والذي أسفر عن مقتل أربعة بحارة على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.
أتقدم بأحر التعازي إلى عائلات وأحباء الضحايا، وإلى المجتمع البحري العالمي الذي ينعى هذه الخسائر.
هذا الوضع غير مقبول وغير مستدام. يقع على عاتق جميع الأطراف والجهات المعنية واجب اتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية البحارة، بما في ذلك حقوقهم وسلامتهم، وحرية الملاحة، وفقًا للقانون الدولي."
كما تشير التقديرات إلى وجود ما يقارب 150 سفينة حاويات، و450 ناقلة نفط وغاز، و200 سفينة شحن سائب تعمل في التجارة الدولية داخل مضيق هرمز عند اندلاع النزاع، مما أدى إلى تقطع السبل بآلاف البحارة على متنها.
ومع توقف حركة الطيران في معظم أنحاء المنطقة، على الرغم من بدء عدد قليل من رحلات الإجلاء، لا يزال البحارة عالقين على متن سفنهم في الخليج. وحتى لو تمكن البحارة من مغادرة المنطقة جواً، فإن مالكي السفن لن يرغبوا في ترك سفن تبلغ قيمتها عشرات إلى مئات الملايين من الدولارات بدون طاقم.
وقد تعرضت عشر سفن تجارية على الأقل للضرب أو لحوادث كادت أن تقع في المنطقة منذ 28 فبراير.