«فيفا» يحوّل فترات التبريد في «مونديال 2026» إلى مساحة إعلانية

فواصل التبريد في مونديال 2026 تتحول إلى فرص إعلانية

إعلانات كأس العالم

أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعديلات جديدة تسمح للقنوات والشبكات الإعلامية المالكة لحقوق بث مباريات كأس العالم 2026 باستغلال فترات التبريد التي يوقف خلالها الحَكم اللعب، كمساحات مخصصة للفواصل الإعلانية التجارية خلال المباريات.

ووفق ما أوردته تقارير إعلامية دولية، بينها «رويترز» و«أسوشيتد برس»، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن تحديثات أقرّها الاتحاد الدولي في السياسة التجارية المرتبطة بالبث التليفزيوني للمونديال.

توقفات قصيرة بسبب الحرارة

كان الاتحاد الدولي قد أعلن، في ديسمبر الماضي، اعتماد فترات استراحة مدتها ثلاث دقائق، خلال منتصف كل شوط من مباريات البطولة، المتوقعة إقامتها في صيف أمريكا الشمالية، وذلك تحسبًا لارتفاع درجات الحرارة وضمان سلامة اللاعبين.

ويُنتظر أن يشمل هذا الإجراء جميع مباريات البطولة التي يبلغ عددها 104 مباريات.

ضوابط صارمة للبث التليفزيوني

ورغم السماح باستغلال هذه الفترات إعلانيًّا، وضع الاتحاد الدولي مجموعة من القواعد التقنية لضمان عدم التأثير على متابعة المباراة، إذ تنص التعليمات على منع القنوات من الانتقال إلى الإعلانات قبل مرور 20 ثانية على الأقل من صافرة الحَكم التي تعلن إيقاف اللعب.

كما تُلزم اللوائح القنوات بإنهاء الفاصل الإعلاني والعودة إلى البث المباشر قبل 30 ثانية على الأقل من صافرة استئناف المباراة، حتى يكون المشاهد مستعدًّا لعودة اللعب.

حيث حدد الاتحاد الدولي الحد الأقصى لمدة الفاصل الإعلاني خلال فترة التبريد عند 130 ثانية؛ أي دقيقتين و10 ثوانٍ؛ لضمان عدم إطالة التوقفات أو التأثير على إيقاع النقل التليفزيوني للمباريات.

مرونة أكبر في بيع الإعلانات

ومنحت اللوائح الجديدة القنوات الناقلة حق بيع المساحات الإعلانية، خلال فترات التوقف، لجهات لا ترتبط بعقود رعاية رسمية مع الاتحاد الدولي، وذلك في حال قررت القناة الابتعاد كليًّا عن بث الملعب أثناء الفاصل.

في المقابل، شدد الاتحاد الدولي على أن الإعلانات التي تظهر داخل الشاشة أثناء استمرار عرض المباراة، مثل نظام الشاشة المزدوجة أو الرسائل المتداخلة، يجب أن تقتصر على الشركات الشريكة والرعاة الرسميين للاتحاد.