أكد الدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، أن القطاع السياحي بأثره يتابع على مدار الساعة تطورات الموقف في الأسواق الخارجية فيما يخص التدفق السياحي على المقاصد المصرية في ضوء التطورات المتسارعة بالمنطقة.
وأضاف أن هناك تنسيقا متميزا ومستمرا بين كافة قطاعات السياحة بدءا من وزارة السياحة والآثار وهيئة التنشيط مرورا بالاتحاد والغرف السياحية بجانب ممثلي جمعيات الاستثمار والمستثمرين السياحيين.
وأشار إلى أن هناك هدفا أساسيا موحدا للجميع وهو توضيح حقيقة الوضع بمصر والأمن والأمان التي تتمتع بهما رغم كافة الأحداث حولها.
وأوضح أن مشاركة الغرفة في بورصة برلين هذا العام تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات، وهو ما يستدعي تكثيف اللقاءات المهنية المباشرة مع كبار منظمي الرحلات ووكلاء السفر الدوليين.
وقال رئيس غرفة السياحة، نتوقع بعض الإلغاءات في الحجوزات ليس لمصر فقط إنما بكافة دول المنطقة.
وأضاف أن معظم تلك الإلغاءات من السوق الأمريكي نظرا لحساسيته بشكل عام وفي تلك الظروف بشكل خاص كما تأتي تلك التوقعات بعد التحذير الذي أصدرته الخارجية الأمريكية.
ولفت إلى أن تلك الإلغاءات متوقعة وطبيعية في مثل تلك الظروف ، والأهم ألا تمتد لمجموعات كبيرة وتصبح ظاهرة ، وهو ما يسعى الجميع لتجنبه وتجنب حدوث تأثيرات جوهرية على برامج السفر إلى مصر، مشيرا الي ان استفسارات الشركاء الأجانب تتركز في الإطار المعلوماتي أكثر من كونها مؤشرات تراجع قوية
وأضاف:"نحرص على التواصل المباشر مع شركائنا بالخارج لعرض الصورة الحقيقية للأوضاع داخل المقصد المصري، والتأكيد على انتظام الحركة السياحية واستقرار المقاصد المختلفة.
وأشار إلى أن غرفة شركات السياحة تعمل بالتنسيق الكامل مع وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، لتوحيد الرسائل التسويقية والإعلامية الموجهة للأسواق، بما يحافظ على الثقة التي يتمتع بها المقصد المصري، مشيرا إلى الاجتماع المهم الذي عقده السيد وزير السياحة والآثار مع قيادات القطاع السياحي المصري داخل جناح الهيئة على هامش مشاركة مصر في بورصة برلين ، مؤكدا أن أهمية الاجتماع تكمن فيما دار به من مناقشات وما تم الاتفاق عليه من التحرك الجامعي لتلافي السلبيات الناتجة عن الأزمة الحالية على السياحة المصرية.
وأضاف رئيس غرفة السياحة أن الاجتماع حمل رسالة واحدة وهي رسالةً طمأنة بعدم وجود أية مخاطر بمصر ، والاتفاق على التعامل بهدوء مع الوضع الحالي ولا داعي للتسرع في أي شيء