تحطمت ثلاث طائرات مقاتلة أمريكية فوق الكويت، فيما وصفته القيادة المركزية الأمريكية بأنه "حادث نيران صديقة". ولم يُصب أي من أفراد الطاقم بأذى، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
يُعد هذا آخر تطورات الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني، الذي دخل يومه الثالث.
وفي وقت سابق، سُمع دوي انفجارات في دبي وأبو ظبي، وصرح مسئول الأمن في طهران بأن المفاوضات مع واشنطن غير مطروحة.
وتأثرت حركة الطيران بشدة، حيث أعلنت طيران الإمارات والاتحاد للطيران تعليق جميع رحلاتهما مؤقتًا من مراكز عملياتهما في الإمارات العربية المتحدة.
كما تأثرت عمليات الطاقة. وأعلنت شركة أرامكو السعودية، عملاق النفط الإقليمي، عن تعرض إحدى مصافيها لهجوم، مما تسبب في حريق صغير تمت السيطرة عليه.
وأدت احتمالات تصعيد الصراع إلى ارتفاع أسعار النفط اليوم، حيث قيّم المستثمرون مخاطر انقطاع الإمدادات، وارتفع سعر الذهب كملاذ آمن، بينما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية والأسهم الأوروبية وأسواق الأسهم الآسيوية بشكل عام.
وقُتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من النزاع، وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل أكثر من 200 شخص في البلاد. ويُدخل هذا الحادث إيران في مرحلة انتقالية حساسة للقيادة. وقد تولى مجلس مؤقت، يضم رجل الدين البارز آية الله علي رضا عرفي والرئيس مسعود بزشكيان، زمام الأمور.
في غضون ذلك، أكدت الولايات المتحدة مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة. وحذر الرئيس دونالد ترامب من وقوع المزيد من الخسائر في صفوف الأمريكيين، وقال إن النزاع قد يستمر لمدة تصل إلى أربعة أسابيع.
وصرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الحرب في إيران لا تُشنّ بهدف الإطاحة بالنظام الحاكم في طهران، لكنه أشار إلى مقتل قادة إيرانيين نتيجة العمليات حتى الآن.
وقال هيجسيث خلال مؤتمر صحفي في البنتاجون: "اتضح أن النظام الذي كان يهتف "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" قد تلقى الموت من أمريكا والموت من إسرائيل".
وأضاف هيجسيث: "هذه ليست حربًا لتغيير النظام، لكن النظام تغيّر بالفعل، والعالم أفضل حالًا بفضل ذلك".
وأضاف أن المهمة "الواضحة" للحملة الأمريكية التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي" هي تدمير التهديدات العسكرية الإيرانية وقدراتها النووية.
وتابع هيجسيث: "لإسرائيل مهام واضحة أيضًا، ونحن ممتنون لذلك".