جاءت المؤشرات الاولى فى الاسبوع الاول لمسلسلات رمضان بالنسبة للجمهور ونسبة المشاهدة وإراء النقاد والجمهور على السوشيال ميديا ، حيث جاء فى المقام الاول وفقا لنسبة المشاهدة وأشادة النقاد الى جانب تقرير الاسبوع الاول من شهر رمضان لمجلس الاعلى لتنظيم الاعلام ومنهم فى المقدمة مسلسل " عين سحرية " الذى حقق قبولا كبيرا فنيا وجماهيريا ونسبة تفاعل كبيرة مع ابطال العمل باسم سمرة وعصام عمر وعلى السوشيال ميديا أيضا ، نظرا لاكتمال جميع العناصر الفنية فى العمل من حيث السيناريو الذى كتبه هشام هلال الذى استطاع ان يصنع نصا واقعيا يعبر عن واقع وشخصيات قريبة من المجمتع من خلال شخصية عادل " عصام عمر " والصراعات النفسية داخل كل شخصية فى المسلسل ، وايضا المخرج السدير مسعود الذى صنع صورة فى شوارع وسط البلد ، الذى يجعلك فى بعض الاحيان انك تشاهد صورة قريبة من عدسة المخرج محمد خان وذلك الى جانب الموسيقى البديعة للموسيقار خالد الكمار جعلت مسلسل " عين سحرية " يسحر كل من يراه مما جعله من افضل المسلسلات التى عرضت فى النصف الاول من شهر رمضان وينال لقب الحصان الاسود فى الاسبوع الاول من رمضان، فحاز على إشادة الجمهور والنقاد فهذا لايحدث الا قليلا فى الدراما المصرية ، كما جاء مسلسل " أصحاب الارض" فى المقدمة واشاد الجميع به لانه يرصد حرب الابادة فى فلسطين مما جعل الاعلام الاسرائيلى يهاجمه لان عبر عن الواقع بقدر كبير من خلال إداء الفنانة منة شلبى والفنان اياد نصار من حيث والانتاج والاخراج لبيتر ميمى الذى قدم عمل متميز اشاد به الشعب الفلسطينى والعربى ، كما جاء مسلسل "اتنين غيرنا "بطولة اسر ياسين ودينا الشربينى فى المقدمة ايضا نظرا لتناوله الدراما الرومانسية بشكل راقى من خلال سيناريو رنا أبو الريش المميز .



" عين سحرية "
أكد الناقد الفنى محمود عبد الشكور ، أن مسلسل " عين سحرية " بالنسبة له من أفضل ما شاهد حتى الآن شكلا ومضمونا من فكرة وبناء وتشويقا.
" عين سحرية" تأليف هشام هلال وإخراج السدير مسعود حقّق المسلسل هذه المكانة بفكرته الجيدة، ومعالجته الذكية، ورسم شخصياته، وحبكته العامة المشوقة والمحكمة، بل وعلى مستوى حبكات فرعية متعددة، وبتكامل لافت لعناصره الفنية والتقنية.
وتسأل عبد الشكور ماذا لو اكتشف فني تركيب الكاميرات ما هو أعمق من الصورة؟ وماذا لو رأي أعماق الفساد وتورط في لعبة خطرة وغامضة؟

وصف عبد الشكور ان هذا هو الإطار العام البسيط لحكاية المسلسل، ولكن مغزاها الأعمق في أحوال عادل، الذي يحاول ان يكون له من اسمه نصيب، والذي يمشي على حد السيف، وهو أيضآ مثل غيره من الغلابة، ويترجم ملامح ظروفهم، والدوامة التي يعيشون فيها كل يوم، وعلى الجانب الآخر يقدم المسلسل نماذج من اهل القمة المزيفين، ليصبح الصراع مستمرا وبلا نهاية، بين الأصليين الغلابة، وبين الكبار من فئة الحيتان.

مؤكدا لا يكتفي المسلسل بذلك، ولكنه يطرح معنى أقوى وأخطر، إذ ينتقل الصراع من منع خطر الزوال والانسحاق، إلى رد الضربة بقسوة، رغم ضعف الأدوات والوسائل نظريا، ورغم الخطر وأثمانه الباهظة المحتملة ، ولكن ما الذي يمكن أن يخسره من تحاصره الحياة في الزاوية وتكيل له الضربات والصفعات؟
ولفت عبد الشكور، أنه ينظر ويتأمل كيف سيأخذنا اللعب والتلصص عبر كاميرات الحجرات، إلى التلصص على المجتمع المفتوح كله، ثم تفكيكه وتشريحه من أعلى إلى أسفل وبالعكس، غلابة وحيتان، وانظر كيف تم تطوير الفكرة ببراعة من رؤية الصورة من الخارج إلى رؤية " ما وراء الصورة" من واقع مؤلم، سواء واقع الفقر والحاجة من أسفل، أو واقع الفساد من أعلى .

" عين سحرية " إعاد المواطن العادي " في تنويعة جديدة
وأوضح عبد الشكور هذا هو الجد المرير الذي يكمن وراء اللعبة ، وهذا هو " المواطن العادي " وقد عاد إلينا في تنويعة جديدة، وفي اختبار معقد وصعب ،وإذا كان تحالف حسن بهنسي بهلول مع صديقه علي الزهار في فيلم " اللعب مع الكبار" يكتفي بالكشف والابلاغ والحلم، فإن تحالف المواطن عادل و ورفيقه عم زكي يحاول أن يضرب ويسحق في كل الاتجاهات، وينتقل تدريجيا من الخاص إلى العام، ومن التطهير الفردي إلى تطهير المجتمع، ولكن في إطار الممكن والمتاح.
مضفا ان سبب قوة الدراما في أنها لعبة جديدة متعددة المستويات والأوجه مع الكبار ، وبتحالف شعبي خالص.
وقال عبد الشكور ان مع هذا الثنائي البارع عصام عمر وباسم سمرة، وبتلك المساحات الفارغة في كادرات كثيرة، وكأن كاميرا المسلسل نفسها صارت أيضا عينا سحرية متلصصة، وبايقاع جيد ومناسب، ترى المجتمع بالعمق دون ثرثرة أو ضجيج، ونكتشف تدريجيا ما وراء الصور والشاشات .

عادل فى "عين سحرية " يشبه آلاف المصريين
وأوضح عبد الشكور أن الفنان عصام عمر من نجوم دراما رمضان في دور عادل في حلقات " عين سحرية" واحد من الناس، وشخص عادي جدا، تضعه الظروف في مأزق غير عادي، يشبه عصام آلاف المصريين، ولكنه لا يعتمد فقط على ملامحه الهادئة الوديعة العادية، وإنما يكمل ذلك بأداء بسيط، ولكي يصل إلى هذه الدرجة من السلاسة والبساطة، فإنه يبذل جهدا كبيرا في فهم الشخصية، والعمل على مشاعرها الداخلية، والاحساس بها.
موضحا ، " أردت القول إن قمة تكنيك الممثل أن يخفي صنعته، فيبدو أنه لا يمثل" .
مؤكدا ان هذه بساطة ممتعة تدعمها موهبة كبيرة، وقدرة فائقة على الانتقال بين اللحظات المحزنة والمرحة، بالعمل على الإحساس الداخلي، وعدم الاستسهال في المبالغة الحركة أو الصوت.
موضحا ان لا يحتاج عصام الا أن يمتليء بالحالة واللحظة، ويعبر عنها بأبسط طريقة، مثلما فعل في أحد أصعب مشاهده، وهو يستقبل رفض عائلة حبيبته له، فظهرت على وجهه معالم الألم و الخيبة والمهانة.
واشاد عبد الشكور بإداء عصام عم وقال " لدينا الآن سفير جديد للمصري العادي على الشاشة، حزنا وفرحا وضحكا وبكاء، اسمه عصام عمر".

وقالت الناقدة ماجدة موريس أن مسلسل " أصحاب الارض " عمل ناجح على كل المستويات ويترجم كل ما كنا نشاهده فى غزة بشكل واقعى .

وأضافت موريس ان اداء الفنانين الذى اغلب جنسيتهم فلسطينية مميزين وايضا الفنان إياد نصار لانه اصوله اردنية فلسطنية ، وأيضا منة شلبى التى تميزت فى اداءها .
كما تميز المخرج بيتر ميمى استطاع ان يصنع صورة للمسلسل مميزة وايضا مع اداء الممثلين .
وقالت موريس ان الكتابة تميزت فى المسلسل من خلال الوصف الدقيق للواقع حرب الابادة مما جعل الجرائد والقنوات الاسرائيلية تهاجم المسلسل وتتعرى امام هذا التوثيق للحرب وجرائم اسرائيل ، كما ادى المسلسل الى تعاطف الفلسطنين لانه عبر عنهم بشكل جيد وتعويض عن موقف المصريين لانه يتحدث عن احداث مازالت حية ، حيث كتب السيناريو والحوار محمد هشام عبية وتأليف عمار صبرى ، وايضا انتاج الشركة المتحدة المتميز الذى ساعد بقدر كبير فى نجاح المسلسل .
كما أشأدت موريس بمسلسل "عين سحرية " من الكتابة والاخراج والتمثيل والاضاءة لانه واقعى وجذاب وموسيقى خالد كمار المميزة ، مشيرة الى ان المسلسل قريب من حياتنا ومشاكلنا الاجتماعية .
وأضافت موريس ان مسلسل " رأس الافعى" استطاع ان يقدم الاعمال التى تناقش الارهاب وتعطى وعى عام لدى المشاهدين وتأكد ان الاخوان اردوا تقسيم مصر .
كما اشادت موريس بالفنان شريف منير واداءه فى تجسيد شخصية محمود عزت والمكياج الذى ساعد فى نجاح الشخصية كانه محمود عزت بالفعل ، مؤكدة ان العمل تعرض للهجوم من عناصر الاخوان خارج مصر .
وأضافت موريس بمسلسل " اتنين غيرنا" ، أن قصة المسلسل تبشر انه مسلسل جيد وتطور الاحداث واداء الفنانة دينا الشربينى التى أصبحت تستطيع ان تفرق بين الشخصيات والتنوع فى ادوارها .
أما مسلسل " كان ياماكان " ، واداء ماجد الكدوانى قالت موريس ان المسلسل يناقش قضية الطلاق وتعتقد ان المسلسل سينال اعجاب المشاهد لانه يناقش قضية مهمة فى المجتمع .

كما أضافت موريس ان مسلسل " فخر الدلتا" لم يحقق نجاح لان اداء البطل غير موفق ويحتاج بطل العمل أحمد رمزى كثير من التدريب حتى يستطيع ان يقدم عمل بطولى .
"عين سحرية " المخرج السدير مسعود قدم كادر بشوت واحد واتبع طريقة المخرج العظيم محمد خان
وعن مسلسل " عين سحرية "قال الناقد الفنى خالد عاشور ان "عين سحرية " هو الحصان الأسود فى النصف الاول من رمضان ، وفى البداية شبه عاشور رؤية المخرج السدير مسعود بالمخرج الياباني "ياسوجيرو أوزو" الذى عرف بكادر وشوت هو احد مؤسسية الأوائل وهو تصوير لونج شوت (Corridor) وممر يصورة من بعيد كاسقاط لعمق الشخصية والسرداب والنفق بداخل شخصياته ، اتبع هذه الطريقة المخرج العظيم محمد خان وعاطف الطيب وداود عبد السيد.. ولكنها أكثر استخداما في عوالم محمد خان وخاصة في فيلم ( موعد على العشاء ، وزوجة رجل مهم) ثم اتت اجيال بعده تتبعت هذه التقنية للتعبير النفسي وخاصة حين يكون العمل سيكو دراما أو دراما نفسية Psychological Drama .. وفعلها المخرج سعد هنداوي وابدعت فيها مريم ابو عوف وتامر محسن .

" باسم سمرة " هو " روبن هود" فى " عين سحرية "
مضيفا ثم ادى المخرج السدير مسعود ليضيف بصمته في ذلك الكادر الذي يظهر جليا في عالم "زكي غالب " باسم سمرة" في احد اعظم ادواره التي بعث فيها من جديد كفنان قدير ولد ولادة قوية في شخصية "روبن هود" أو المحامي "زكي غالب" الذي يخفي بداخله نفق معتم بلا مصابيح يستطيع ان يرى من خلالها "عادل "عصام عمر" ما بداخله شخصية باسم سمرة غاية في التعقيد والتركبيات النفسية والسيكلوجية كروبن هود بشكل في غاية الدقة والأبداع ، شخصية تفاجأ كل يوم ان المخرج سدير مسعود مع سيناريو هشام هلال يقومون بتقشير طبقاتها قشرة تلو الأخرى ،يدخلون نفقها الذي يتعمد سدير مسعود ان ينظر اليها ويحاصرها في كادر "Long Shot" كنفق معتم ومصابيح قليلة للبطل عصام عمر وللمشاهد ايضاً.

واضاف عاشور ان فى واحة من اجمل الأفكار المرئية هي تأكيد واصرار المخرج العبقري السدير مسعود على ان يضع لك كادرات كأفكار مرئية "Visual Motifs" حيث الأبطال خلف قضبان او ورائهم قضبان الحر منهم والمحبوس وكأن الضحية والجاني كلاهما خلف الأسوار الواضح منها والمخفي في موتيفات سدير مسعود وان جميع الأبطال ما هم الا ذبائح في "مسمط الشعب".. ومن لم يحبسه بالأسوار وموتيفات القضبان، حبسه باستخدام الإضاءة والديكور.
واضاف عاشور ان الأضاءة واحدة من جماليات هذا العمل حيث استخدام درجات الأضاءة مقصود دون تجاهل ، فالمخرج هنا يرسم لوحاته وكادراته ومشاهدة للدرجة انني اتخيل انه يحدد حركة الممثلين في كل كادر .
اما موتيفة الملابس التي وظفها سدير مسعود مع مصمم الملابس حولت الملابس بالأوانها المختارة بذكاء مع الوان ديكور المكان والشخصية التي ترتديها تحول معها المكان والبطل بملابسه الى نسيج واحد يجذب العين .
وقال عاشور عصام عمر فريسة وزكي غالب صياد، ولكن كلاهما يتبادلا الأدوار "الروبن هودية" بحلاوة لم تقدم بهذا الصدق ولعين السحرية الراصدة لها.
أما باسم سمرة فهو فعلا قمة العظمة في دور روبن هود "مش قادرين نكرهه بالعكس ده انت متعاطف معاه " حتى في حالة ضعفه امام الطبيبة النفسية "فاتن سعيد" اللي هي بنته، دور مركب من المشاعر بيقدمه الفنان باسم سمرة بعيد عن النحت.

عصام عمر فى " عين سحرية "تحول لأيقونة نجاح
أما عصام عمر قال عاشور ببساطته وصدقه تحول لأيقونة نجاح اتمنى انه يحافظ على نفسه ويختار ادواره بعناية شديدة وهذا الذى يفعله دون ما يقع في اغراءات العائد المادي على حساب الأبداع الفني.
"عين سحرية " اعادة أمجاد الدراما المصرية دون شك
وأكد عاشور أن " عين سحرية " اعادة أمجاد الدراما المصرية دون شك، وكل من وقف أمام الكاميرا او ادى دورا فيه حتى لو مر امام الكاميرا، فهو بطل في مساحته. وهذا أفضل ما في الدراما ان يكون العمل مشروع يحمل نجاحة الجميع ومايسترو واحد يعزف مقطوعة دراميا وكورال من امهر العازفين في التمثيل.
وعن موسيقى خالد الكمار اضافت بعداً عاشراً للمسلسل ، فاذا كانت الاخراج والتمثيل والديكور والملابس والإضاءة والأكسسوارت ابعادا لجمال المسلسل ، فان موسيقى خالد الكمار هي البعد الأعمق والأشد جمالا في هذا المسلسل .


"اتنين غيرنا "
وقال عاشور عن مسلسل " اتنين غيرنا" فهو سرد ناعم لحياة خشنة وان حلاوة هذا العمل الأجتماعي ان كلا الطرفين الكاتب والمخرج تميز في ادواته. فاذا كانت السيناريست رنا أبو الريش" تكتب بطريقة رفع اغلفة شخصياتها المختبئة بداخلها غلاف تلو الأخر، فإن المخرج خالد الحلفاوي اتبع في الحلقات الأولى طريقة المونتاج المتوازي ، حيث في معظم كادراته قسم الشاشة الى نصفين ليحكي حكاية بطلي حكايته "حسن أسر ياسين" و "نور دينا الشربيني" وفي لقطات بعينها بعد ان انتقلت "نور" الى منزل حسن" مزج بين اللقطات في مونتاج ناعم يحسب للمونتير ومدير التصوير المستعين بهما معه.
وأضاف عاشور أن الشهرة عكس ما يتخيل البعض فهى مرعبة لو جربها انسان عادي يعيش في الظل دون اضواء ونور الشهرة لما تحملها، ولو اقتربت من نجم في التمثيل او في الكرة او في السياسة لتأكدت انه يعيش حياة مزعجة وفي معظم الوقت في حالة اكتئاب وخاصة مهنة التمثيل التي يتخيل الناس انها بسيطة وكلها اضواء وراحة ومتعة بسبب الشهرة ،هذا العمل الجميل الناعم يناقش حياة الشهرة والسوشيال ميديا ويرفع الغطاء عن ألم المشهورين ومعاناتهم. والألم الأكبر حين يلتقي "اتنين" احدهما تعود على حياة عادية بلا شهرة.
تميز " اتنين غيرنا " فى المونتاج والأخراج والتمثيل هما ابطال القصة.. والموسيقى التصويرية التي زادتها رقة وجمال .

"كان ياما كان "
أكد عاشور ان مسلسل " كان ياما كان" ناقش قضية مهمة بعد ارتفاع نسبة الطلاق في مصر والوطن العربي عن العقود السابقة الى الدرجة التي اصبحت فيها الزيجات الحديثة للشباب كفتح علبة دواء للشرب صلاحيته تنتهي بعد اسبوع من تاريخ الزواج.
وأضاف عاشور ان مسلسل " كان يا ما كان " واحد من الأعمال التي ترصد اثر الفراشة في العلاقات الزوجية طويلة الأمد ، فالزوجان "ماجد الكدواني مصطفى" و "داليا يسرا اللوزي" لم يكن طلاقهما سوى تطبيق لاثر الفراشة، فهي تراكمات لا زالت الحلقة الثالثة لم تصل اليها. غير ان اهم ما اظهرته من أثر رفرفة جناح الفراشة بين الزوجين يؤثر على الأبناء.
وأضاف عاشور ان من الحلقة الأولى والسيناريست "شيرين دياب" تمتلك خيوط شخصياتها باقتدار يزيده حلاوة تلك التوصيف الدقيق لحالة كل شخصية من الناحية النفسية اولا ،وما يحيط بها من علاقات في بيئتها.
أما المخرج كريم العدل قد نجح هذه المرة بامتياز في ان يكون خالصاً في ابداعه بمنتهى الأنصاف رغم انتقاداتي الكثيرة له

"الكينج" نسخ لعاد إمام
أما مسلسل " الكينج " يرى عاشور انه نسخ الزعيم عادل إمام ،سيظل عادل امام هو الزعيم منفرداً مهما حاول غيره تقليده حتى لو كان ابنه ، مسلسل الكينج هو مسخ تقليدي لأبن الأستاذ عادل إمام محمد امام
من الحلقة الأولى وحتى الخامسة لن ترى كمشاهد الا ابن يقلد والده في كل حركاته وسكناته وايماءته وايحاءته الجنسية والحركية والصوتية وحتى بنظرة عينه يقلد الأستاذ عادل إمام وكأننا امام اسكتش لمنولوجيست لتقليد الفنانين.

" حد اقصى " ذكاء السيناريست هشام هلال استعان بمن يفهم في حركة البنوك والية التحويلات البنكية وقوانينها
وقال عاشور عن مسلسل " حدأقصى " ان من اول مشهد وليس من اول حلقة لا زلت على يقين ان أكبر مفاجأت هذا الموسم هو المخرجة "مايا زكي" التي استطاعت من اول مسلسل لها ان تثبت انها مخرجة مهمة دون شك. ، إذا كان السيناريو قوياً وكتب بعين واعية لا بد ان يكون في احد افراده خريج كلية تجارة انجليزي لأنني ، فهذا يعني ان ذكاء السيناريست هشام هلال استعان بمن يفهم في حركة البنوك والية التحويلات البنكية وقوانينها ، ثم تأتي المخرجة مايا زكي لتترجم كل هذا بكادرات كلوز على تفاصيلها الذكية كما فعلت في الجانب الطبي لحالة "صباح" الفنانة “روجينا” تصويرها اشعة سونار وتقارير طبية "كلوز" عليها.

وأضاف عاشور ان مسلسل حد اقصى ابداع فني في الأخراج والتمثيل والديكور والملابس والاضاءة كان المايسترو فيه الأبنة الشابة والمخرجة العبقرية "مايا زكي" في اول ابداع خالص ينبئ بموهبة ومخرجة مختلفة تمتلك رؤية واهتمام بالتفاصيل رغم حداثة سنها وبدايتها في عمل اول ابدعت فيه دون "حد اقصى" لسقف الأبداع الفني لديها.

" مناعة " لا زالت في ثوب حورية
أما مسلسل " مناعة " هند صبرى لا زالت في ثوب حورية ، حتى الحلقة الرابعة يسير مسلسل مناعة ببطء ووتيرة استهلاكية لا أحداث فيها الا القليل ، هند صبري لا زالت ترتدي ثوب حورية في "ابراهيم الابيض "وهو استثمار متعمد في الهيئة والملابس وطريقة التمثيل لجذب شريحة مشاهدين أكبر.. غير انه استثمار اعاب المسلسل والقصة التي تختلف كلياً عن حالة حورية في ابراهيم الأبيض وفي الواقع المقتبس منه قصة "نبوية عبد التواب أو مناعة" أكبر تاجرة مخدرات فترة السبعينات.