أحمد هيكل: «والدي محمد حسنين هيكل عمره ما كان يساري بالمعنى المتداول»

توصيف المواقف الفكرية لا بد من قرائتها في سياقها التاريخي والسياس

أحمد هيكل

قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، ردًّا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول كيفية خروج أبناء بيت «اشتراكي النزعة، يساري النزعة» إلى الاتجاه الليبرالي الرأسمالي، إن السياق التاريخي مهم لفهم الصورة، مضيفًا: «خلي بالك إن الأستاذ هيكل ابتدى في زمن مختلف عن ثورة 1952». 

وأضاف، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن والده، الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، كان رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» سنة 48، وكان مدير تحرير «الأخبار» سنة 1950.

وتابع أن الأستاذ هيكل كان فخورًا جدًّا بأنه كان يمتلك أسهمًا في «الأهرام» حتى سنة 1957، مشيرًا إلى أن مصر تحولت تدريجيًّا ابتداءً من 1958 و1959 ثم جاءت الستينات، وفي 1961 حدث التأميم. 

وأكد أن ما قد يُنظَر إليه على أنه اختلاف في التوجهات هو في حقيقته «بروجريشن» (تطور) طبيعي مرتبط بتحولات المرحلة التاريخية والاقتصادية التي مرت بها البلاد.

وتابع الدكتور أحمد هيكل موضحًا رؤيته بقوله: «وأنا في اعتقادي إنه هو في الفترة الآخرانية، كان – مش هقول لك يمين – كان شايف إن القطاع الخاص مهم جدًّا، وإحنا كنا بنتحاور معاه كتير جدًّا». 

وأشار إلى أنه حتى في المقالات التي يطالعها له حاليًّا، لم يكن يساريًّا بالمعنى المتداول، قائلًا: «عمره ما كان يساري، يعني كان بروبابلي (ربما) في اليسار الوسط في النظام اللي كان موجود»، مؤكدًا، أن توصيف المواقف الفكرية ينبغي أن يُقرأ في سياقها التاريخي والسياسي، لا بمعزل عنه.