وزير الاستثمار: الحكومة تعمل على تسهيل الإجراءات وتبسيط منظومة التراخيص لدعم سرعة تنفيذ المشروعات

الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك: ملتزمون بتعزيز استثماراتنا في السوق المصرية

وزير الاستثمار

التقى محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع ترييه بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك، بحضور عدد من مسؤولي الشركة، وذلك لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجالات الطاقة المتجددة والاستثمار الأخضر، في إطار توجه الدولة نحو جذب الاستثمارات النوعية وتعميق الشراكات مع كبرى الشركات العالمية.

وأكد الوزير، في مستهل اللقاء، حرص مصر على توفير مناخ استثماري جاذب ومستقر يدعم التوسع في مشروعات التنمية المستدامة، موضحًا أن قطاع الطاقة المتجددة يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، في ضوء ما تتمتع به مصر من مقومات تنافسية وموقع جغرافي يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة.

وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تيسير الإجراءات وتبسيط منظومة التراخيص عبر آليات واضحة وشفافة تضمن سرعة تنفيذ المشروعات وتحقيق الجدوى الاقتصادية للمستثمرين، مع الاهتمام بتوطين التكنولوجيا وزيادة المكون المحلي في المشروعات الكبرى.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك التزام الشركة بتعزيز استثماراتها في السوق المصرية، في ضوء تطور بيئة الأعمال والتعاون الفعال مع الجهات المعنية، معربًا عن تقدير الشركة للدعم الحكومي لمشروعات الطاقة المتجددة، وحرصها على نقل خبراتها العالمية وتوسيع شراكاتها داخل مصر بما يدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة.

واستعرض اللقاء نشاط الشركة باعتبارها إحدى الشركات الدولية الرائدة في تطوير وتمويل وبناء وتشغيل مشروعات الطاقة المتجددة، حيث تمتلك محفظة متنوعة تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، فضلًا عن توسعها في مشروعات الهيدروجين والأمونيا الخضراء بعدة أسواق عالمية.

كما جرى تناول تطورات استثمارات الشركة في مصر، التي تمثل سوقًا محورية ضمن استراتيجية التوسع الإقليمي، في ظل ما تتمتع به من مزايا تنافسية في إنتاج الطاقة المتجددة وموقعها الاستراتيجي الذي يعزز فرص تصدير الطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية، خاصة إلى الأسواق الأوروبية.

وتطرق الاجتماع إلى خطط التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الكهرباء بما يساهم في توفير طاقة نظيفة ومستقرة على مدار الساعة، ودعم الصناعات التصديرية وتعزيز قدرتها التنافسية.