عبر الشبكة الوطنية للطوارئ.. محافظ بورسعيد يتابع جهود إزالة الرتش

رفع أكثر من 100 طن مخلفات

محافظ بورسعيد

تابع اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، من خلال الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، سير أعمال رفع تراكمات الرتش والمخلفات من منطقتي السلام الجديد والتصنيع، في إطار خطة المحافظة للارتقاء بالمناطق السكنية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك بحضور اللواء محمود الجبالي مدير الشبكة الوطنية للطوارىء والسلامة العامة.

واستمع المحافظ إلى عرض من الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ حول الجهود المبذولة ميدانيًا في موقع العمل للوقوف على معدلات التنفيذ على أرض الواقع، والتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مشددًا على ضرورة تكثيف وتضافر الجهود بين مختلف الجهات التنفيذية، وتسريع وتيرة العمل للانتهاء من الأعمال في التوقيتات المقررة.

كما شدد المحافظ، خلال متابعته سير العمل عبر الشبكة الوطنية، على أهمية إزالة كافة تراكمات الرتش، والتصدي لجميع أشكال المخالفات والإشغالات، بما يحقق الانضباط العام ويحافظ على المظهر الحضاري للمنطقة، حيث شارك في الأعمال جهاز الإنقاذ والطوارىء بقيادة المهندس سامح الفحلة وحي الضواحي بقيادة فوزي الوالي رئيس الحي وتحت إشراف ومتابعة ميدانية من الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، وذلك لدفع وتيرة العمل ورفع كفاءة المنطقة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

ومن جانبه، قاد الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد حملة مكبرة في الساعات الأولى من صباح اليوم لرفع مخلفات الرتش والقمامة بمنطقتي التصنيع والسلام بحي الضواحي، وذلك في إطار خطة شاملة لتحسين مستوى النظافة العامة والارتقاء بالبيئة المحيطة بالمواطنين.

وجاءت الحملة بالتنسيق مع حي الضواحي وجهاز الإنقاذ والطوارئ، وبمشاركة عبد العال عبد الباري السكرتير العام المساعد لمحافظة بورسعيد وفوزي الوالي رئيس حي الضواحي وبالتعاون مع شركة نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة المسئولة عن أعمال النظافة بالمحافظة.

وأسفرت جهود الحملة عن رفع أكثر من 100 طن من مخلفات الرتش والقمامة المتراكمة من خلال الدفع بأكثر من 15 معدة من المعدات الثقيلة وسيارات النقل شملت 5 لوادر، و5 سيارات قلاب و3 سيارات نظافة وعدد ٢ لودر صغير ومازالت الأعمال جارية لاستكمال رفع باقي التراكمات.

وأكد نائب المحافظ استمرار الحملات اليومية والمكثفة لمتابعة مستوى النظافة العامة ومنع عودة التراكمات مرة أخرى بما يحقق المظهر الحضاري اللائق ويسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين بنطاق حي الضواحي.