ليسجل 29500 ميجاوات..تراجع استهلاك مصر من الكهرباء في ثاني أيام رمضان

استهلاك الكهرباء

شهدت أحمال الكهرباء في مصر أمس، ثاني أيام شهر رمضان، تراجعًا ملحوظًا لتصل إلى  29500 ميجاوات، مسجلة هبوطًا قدره نحو 1500 ميجاوات مقارنة بأول أيام شهر الصوم. 

ويعود هذا الانخفاض إلى عدة عوامل أساسية أبرزها انخفاض درجات الحرارة، إضافة إلى كون اليوم كان إجازة رسمية مما أدى إلى تراجع الأنشطة الصناعية والتجارية والاستهلاك المنزلي للطاقة.

وأوضحت مصادر مسئولة بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لـ “المال” أن انخفاض الأحمال الكهربائية خلال الأيام الأولى من رمضان يأتي في إطار التغيرات الموسمية في الطلب على الطاقة. 

وأضافت المصادر أن الأحمال عادة ما تتأثر بانخفاض درجات الحرارة وابتعاد المواطنين عن استخدام أجهزة التبريد بشكل مكثف، بالإضافة إلى توقف بعض المصانع والشركات في أيام الإجازات الرسمية، وهو ما ينعكس مباشرة على الطلب الكلي للطاقة.

وأشارت إلى أن هذا الانخفاض في الاستهلاك يعكس تحسن إدارة الأحمال الكهربائية من قبل الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والتخطيط المسبق لمواجهة أي ضغط على الشبكة، خصوصًا خلال أيام شهر رمضان، لضمان استقرار التيار الكهربائي وتجنب الانقطاعات.

وأكدت أن تراجع الأحمال خلال اليومين الأولين من رمضان يتيح فرصة للشركة لتقييم مرونة الشبكة واستغلال انخفاض الطلب في أعمال الصيانة الوقائية، بما يضمن استمرار تقديم خدمة كهرباء مستقرة للمشتركين طوال شهر الصوم.

وتشير المؤشرات إلى أن الأحمال الكهربائية قد تشهد ارتفاعًا تدريجيًا مع اقتراب ذروة الاستخدام في ساعات المساء، حيث يبدأ المواطنون باستخدام أجهزة الكهرباء وأدوات الطبخ والمكيفات الكهربائية، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الانخفاض في ثاني أيام رمضان يظل أقل مستوى يتم تسجيله خلال الشهر مقارنة مع بقية الأيام العادية.