«بي إن بي باريبا»: خفض «الفيدرالي» الفائدة يرفع تقييم عملات الأسواق الناشئة

العوامل الديموجرافية والاقتصادية تصب في صالح الأسواق الناشئة

بي إن بي باريبا

رجّح بنك بي إن بي باريبا أن يؤدي خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار 0.5%، هذا العام، إلى رفع تقييم عملات الأسواق الناشئة مقابل الدولار الأمريكي، مع تعزيز القوة الشرائية لهذه العملات وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وأضاف البنك، في تقرير حديث حصلت "المال" على نسخة منه، أن انخفاض الفائدة يتيح فرصًا استثمارية أكبر في الأصول والأسهم بالأسواق الناشئة، مدعومًا بالنمو الاقتصادي القوي والاستقرار المالي، ما يعزز عوائد المستثمرين الأجانب على المدى الطويل.

ولفت إلى أن بنوكًا مركزية أخرى في الأسواق الناشئة، مثل البرازيل، يتوقع أن تتبع سياسات مماثلة بخفض أسعار الفائدة، لدعم النمو المحلي وتحفيز الطلب.

الدورات طويلة الأمد

تستفيد أسهم أسواق الناشئة، بحسب التقرير، من دورات طويلة الأمد تتميز بالارتفاع القوي خلال فترات التفاؤل الاقتصادي، خاصة في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. وبين عامي 2011 و2024، سجلت هذه الأسواق أداء متفوقًا على الأسهم الأمريكية والدولار، ويشكل العام الماضي نقطة تحول في الأداء النسبي، حيث تفوقت الأسواق الناشئة على مؤشر "S&P 500".

العوامل الهيكلية

وتشير التحليلات، بحسب بي إن بي باريبا، إلى أن العوامل الديموجرافية والاقتصادية تصب في صالح الأسواق الناشئة، مع وجود نسبة كبيرة من السكان في سن العمل، ما يدعم الاستهلاك المحلي ويحفز النمو الاقتصادي. 

الصين نجحت في تقليص الفقر بشكل كبير، فيما تشهد أسواق مثل الهند وفيتنام توسعًا في الطبقة الوسطى، مما يعزز الطلب المحلي ويزيد فرص ارتفاع تقييم العملات.