كريستين لاجارد تقترب من مغادرة رئاسة البنك المركزي الأوروبي

مؤشر ZEW يظهر انتعاشًا محدودًا

كريستين لاغارد

تتجه كريستين لاغارد إلى الاستقالة من منصبها كرئيسة البنك المركزي الأوروبي (ECB) قبل انتهاء ولايتها المقررة في أكتوبر 2027، ومن المتوقع أن يتم ذلك قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل 2027 وفقًا لتقرير فاينانشال تايمز.

ويتيح رحيل لاجارد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المشاركة في اختيار خليفتها ضمن قادة الاتحاد الأوروبي الحاليين، بدلاً من ترك هذه المهمة لرئيس فرنسي محتمل من اليمين المتطرف، ما يزيد من احتمال اختيار مرشح تقليدي ويسهل عملية الانتقال. 

ومن المتوقع أن يكون التأثير على الأسواق محدودًا، إذ تسعى قيادة الاتحاد الأوروبي عادة إلى الحفاظ على توازن بين المتحفظين والمتحمسين داخل مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي. ومع توفر الوقت الكافي لاختيار رئيس جديد، فإن الأسواق من المرجح أن تبقى مستقرة على المدى القريب.

اليابان تسجل أعلى نمو للصادرات منذ أكثر من ثلاث سنوات

شهدت اليابان ارتفاعًا في الصادرات بنسبة 16.8% على أساس سنوي في يناير 2026، متجاوزة توقعات الأسواق البالغة 12%، ويعد هذا أسرع نمو منذ أكثر من ثلاث سنوات، مدفوعًا بالطلب القوي في الأسواق الآسيوية قبيل رأس السنة الصينية الجديدة.

وارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 32% بينما انخفضت الشحنات إلى الولايات المتحدة بنسبة 5%. وعلى صعيد الواردات، سجلت تراجعًا بنسبة 2.5%، ما أدى إلى تحقيق عجز تجاري أقل من المتوقع بلغ 1.15 تريليون ين. وقد يكون هذا الارتفاع مؤقتًا، مما قد يؤدي إلى تباطؤ الصادرات في فبراير المقبل.

 أعلى معدل بطالة في بريطانيا منذ خمس سنوات

أظهرت بيانات سوق العمل البريطانية ارتفاع معدل البطالة في ديسمبر 2025 إلى 5.2% مقارنة بـ 5.1% في نوفمبر، وهو أعلى مستوى منذ نحو خمس سنوات. وتعكس هذه الأرقام ضعف النشاط التوظيفي وزيادة عدد الباحثين عن العمل، ما يعزز توقعات بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة خلال الربيع المقبل. وأشار تقرير مكتب الإحصاءات إلى أن زيادة البطالة تؤثر بشكل خاص على الشباب بين 18 و24 عامًا، حيث بلغ معدل البطالة لديهم 14%.

مؤشر ZEW يظهر انتعاشًا محدودًا

أظهر مسح ZEW الألماني تحسنًا في تقييم الوضع الاقتصادي الحالي بينما ظلت التوقعات المستقبلية مستقرة تقريبًا في فبراير. فقد ارتفع مؤشر الوضع الحالي إلى -65.9 مقارنة بـ -72.7 في الشهر السابق، في حين تراجعت التوقعات المستقبلية بشكل طفيف إلى 58.3 مقابل 59.6 سابقًا، مما يعكس انتعاشًا محدودًا في الاقتصاد الألماني خلال الأشهر الماضية.

إيران والولايات المتحدة.. تفاهم مبدئي في محادثات النووي

توصلت إيران والولايات المتحدة إلى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية لمحادثات البرنامج النووي، مما خفف المخاوف من تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، على الرغم من عدم توقع اتفاق نهائي في المستقبل القريب. وأكدت إيران أنها ستتفاوض على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات فقط، مرفوضةً أي مناقشات حول ترسانتها الصاروخية.

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة ما بعد عطلة يوم الاثنين على ارتفاع طفيف، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.1%، بينما شهد قطاع البرمجيات تراجعًا بنسبة 2% بعد انتعاش قصير يوم الجمعة. وفي المقابل، سجلت السلع الاستهلاكية الأساسية انخفاضًا ملحوظًا، على الرغم من أنها كانت من أفضل القطاعات أداء خلال الشهر الماضي، ما يشير إلى احتمالية عودة معنويات المخاطرة إلى أساسيات الاقتصاد الدورية.

وفي سوق السندات والعملات، شهدت جلسة الأمس توقف الانخفاض في العوائد الأمريكية، مع ارتفاع منحنى العوائد الحقيقية للدولار الأمريكي، بينما استمر الجزء الطويل من منحنى العوائد الأوروبية في تحريك منحنى EUR باتجاه الانكماش الإيجابي. وكان NZD وGBP من أبرز الخاسرين بعد صدور بيانات ضعيفة من نيوزيلندا والمملكة المتحدة. أما النفط، فقد سجل تراجعًا طفيفًا، حيث انخفض خام برنت إلى 67.5 دولار للبرميل مع تقدم المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.