تقرير: خُمس الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي سيذهب للقطاع المصرفي في 2028

التركيز الأولي لمعظم البنوك ينصب على أتمتة العمليات

إس آند بي جلوبال

توقعت «إس آند بي جلوبال» أن تمثل السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة مرحلة محورية لاعتماد البنوك الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مرجحة أن يؤدي الاستثمار المبكر إلى تأسيس مزايا دائمة في خفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وتحقيق وفورات الحجم، بما يخلق فجوة متنامية بين البنوك في الأداء قد تنعكس في تقييمات الجدارة الائتمانية.

وأضافت، في تقرير حديث حصلت «المال» على نسخة منه بعنوان «الذكاء الاصطناعي والقطاع المصرفي»، أن هذا المسار قد يرسخ دائرة إيجابية من إعادة الاستثمار في الابتكار، تمنح المؤسسات الأكثر جاهزية أفضلية تنافسية طويلة الأمد.

وذكرت المؤسسة أن التركيز الأولي لمعظم البنوك ينصب على أتمتة العمليات، ما يرجح تحقيق مكاسب ملموسة في الكفاءة وخفض النفقات. ووفقًا لتقديرات محلل سوق تكنولوجيا المعلومات «إنترناشيونال داتا كوربوريشن»، من المتوقع أن يستحوذ القطاع المصرفي على نحو 20% من الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي بحلول 2028.

وقدّرت «إس آند بي جلوبال» متوسط مكاسب الكفاءة الصافية من استثمارات الذكاء الاصطناعي بنحو 10% إلى 25%، نتيجة مزيج من خفض التكاليف وزيادة الإيرادات وتحسين إدارة المخاطر.

وأضاف التقرير أن المؤسسة قامت بنمذجة أربعة سيناريوهات استثمارية لأكبر 200 بنك عالمي تصنفهم، لقياس الأثر المحتمل على نسبة التكلفة إلى الدخل والعائد على حقوق الملكية. 

واستندت السيناريوهات إلى موازنات تقنية تتراوح بين 8% و20% من المصروفات غير المرتبطة بالفوائد، مع تخصيص ما بين 8% و22% من موازنات التكنولوجيا لأتمتة الذكاء الاصطناعي، بما يعادل ما يصل إلى 5% من المصروفات التشغيلية غير المرتبطة بالفوائد، ما يعكس حجم الرهان الاستثماري المتوقع خلال المرحلة المقبلة.