تتعاون شركة وايزتك جلوبال، المزودة الأسترالية لحلول تكنولوجيا سلاسل التوريد، مع شركة هاباج-لويد "الخط الرابع عالميًّا في نقل الحاويات"، لتجربة دمج تقنية إنترنت الأشياء في أسطول الحاويات الذكية، التابع للشركة الألمانية، والذي يبلغ طوله مليونيْ حاوية، بهدف توفير رؤية عالمية فورية للحاويات، وتتبُّعها، وجمع البيانات.
تم تجهيز أسطول حاويات هاباج-لويد، الذي يبلغ نحو مليوني حاوية، بأجهزة إنترنت الأشياء التي تُرسل تحديثات الموقع بشكل متكرر ومباشر إلى منظومة منصات وايزتك المتخصصة في الخدمات اللوجستية والتجارة العالمية وسلاسل التوريد.
يختبر هذا المشروع التجريبي تحديدًا القدرة على استيعاب ومعالجة ملايين نقاط البيانات يوميًّا، وتطبيق خوارزميات متقدمة لتحويل بيانات إنترنت الأشياء إلى مؤشرات ومنتجات ذات قيمة تُستخدم في دعم عملية اتخاذ القرارات.
بإمكان WiseTech توزيع بيانات الموقع والتحديد المكاني على عملاء Hapag-Loyd عبر قنوات متعددة، مثل حلول CargoWise لتتبع الشحنات وأتمتة الحاويات.
ويجري التخطيط لإضافة قنوات توزيع أخرى، بما في ذلك GLO وINTTRA وNeo.
ويتجاوز هذا التعاون تحديثات المراحل الرئيسية المعتادة، إذ يهدف إلى توفير رؤى دقيقة وفورية حول مواقع الحاويات، وظروف النقل، وتوقعات الوصول.
لن يقتصر الأمر على معرفة عملاء Hapag-Loyd لموقع الحاوية، بل سيتمكنون أيضًا من رصد أي خلل، مثل الانحرافات أو التأخيرات، التي قد تؤثر على وصولها إلى نقطة التسليم الحرجة التالية.
إضافةً إلى ذلك، تقدم Hapag-Loyd أول نظام في قطاع الشحن للتنبؤ الديناميكي بوقت الوصول المتوقع (ETA) - المسمى Live ETA - والذي يتم تعديله في الوقت الفعلي بناءً على بيانات الحركة والموقع الفعلية التي يتم جمعها عبر إشارات إنترنت الأشياء من أجهزة تتبُّع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الموجودة على الحاويات، بغضّ النظر عن وسيلة النقل، لتوفير حسابات ديناميكية لوقت الوصول.
وبالنسبة للشحنات التي تتولى فيها هاباج-لويد إدارة رحلتها بالكامل من الميناء إلى موقع العميل، تُحسّن هذه الأداة دقة وقت التسليم بنسبة 75%، مقارنةً بتوقعات الجداول الزمنية الثابتة التقليدية.
صرّح زوبين آبو، الرئيس التنفيذي لشركة وايزتك جلوبال، قائلًا: "لطالما اعتمد قطاع الشحن على تحديثات منفصلة وغير دقيقة في كثير من الأحيان، والتي قد تتأخر لساعات أو حتى أيام.
ومن خلال دمج بيانات الحاويات المباشرة وتتبعها، المدعومة بتقنية إنترنت الأشياء، في منصة كارجو وايز، فإننا نُحدث ثورة في شفافية سلسلة التوريد".
وقال كارستن شميدت، مدير قسم تحديد المواقع والتتبع المباشر في هاباج-لويد، إن هذه الشراكة تُمثل خطوة مهمة نحو "سلسلة توريد عالمية أكثر شفافية ومرونة ورقمنة".
وأضافت وايزتك، في بيان لها: "تُمثل هذه المبادرة لحظة محورية للقطاع، حيث يعمل الناقلون ومزوّدو التكنولوجيا معًا لسد الفجوة بين بيانات إنترنت الأشياء الخام ومعلومات سلسلة التوريد القابلة للتنفيذ".
بالنسبة لشركة هاباج لويد، فإن جزءًا من تسويقها للتعاون بين شركة ميرسك وشركة جيميني يتمحور حول الموثوقية والالتزام بتسليم الشحنات بمعدلٍ أفضل بكثير من المنافسين، وهو أمر يعد هذا التعاون التقني بالمساعدة في تحقيق هذا الوعد.