ارتفاع أسعار النفط مع ترقب لمخاطر الإمدادات بين أمريكا وإيران و«برنت» يسجل 69.41 دولار

ارتفعت عقود خام برنت الآجلة 37 سنتًا أو 0.5%

أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين لاحتمالية تعطّل الإمدادات النفطية على خلفية التوترات بين واشنطن وطهران، بعد أن وجهت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية تعليمات للسفن الأمريكية العابرة لمضيق هرمز.

وارتفعت عقود خام برنت الآجلة 37 سنتًا أو 0.5% لتصل إلى 69.41 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:36 بتوقيت جرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتًا أو 0.4% إلى 64.61 دولار للبرميل.

وقال المحلل النفطي تاماس فارغا من وساطة PVM: “لا يزال التركيز منصبًا على التوترات بين إيران والولايات المتحدة، ولكن ما لم تظهر علامات واضحة لتعطّل الإمدادات، من المرجح أن تبدأ الأسعار في الهبوط. وفي حال وجود مخاطر جيوسياسية تقفز أسعار النفط ولكن وجود وفرة في المعروض حال دون ذلك".

وارتفعت الأسعار أكثر من 1% أمس الإثنين بعد أن نصحت الإدارة البحرية الأمريكية السفن التجارية التي ترفع العلم الأمريكي بالابتعاد قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية ورفض طلبات التفتيش الإيرانية شفهيًا إذا طُلب ذلك.

ويمر نحو خمس النفط المستهلك عالميًا عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرًا كبيرًا على الإمدادات العالمية. تصدّر إيران ودول أوبك الأخرى، مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها عبر المضيق، وغالبًا إلى أسواق آسيا.

وعلى الرغم من تصريحات الدبلوماسي الإيراني بأن المفاوضات النووية الأمريكية-الإيرانية التي توسطت فيها عمان بدأت بشكل إيجابي، إلا أن المخاوف بشأن التصعيد المحتمل أو فرض عقوبات إضافية أو تعطّل الإمدادات أبقت المخاطر عند مستوى معتدل في السوق، وفقًا لتوني سايكامور، محلل لدى IG.

وأشار محللو جولدمان ساكس إلى أن الجغرافيا السياسية دعمت الأسعار مع قيام المشترين بتأمين النفط وسط حالة عدم اليقين.

وفي السياق نفسه، اقترح الاتحاد الأوروبي تمديد عقوباته على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، في أول مرة يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، ضمن جهود تشديد العقوبات على مصدر دخل رئيسي لموسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

من ناحية أخرى، اشترت شركة Indian Oil Corp نحو ستة ملايين برميل من النفط الخام من غرب أفريقيا والشرق الأوسط، مع تجنّب الهند النفط الروسي في إطار مساعيها لإتمام اتفاقية تجارية مع واشنطن بحلول مارس، وفق ما أفاد به متداولون.