استقر أداء الأسهم الأمريكية، مع تسجيلها تحركات طفيفة حول أعلى مستوياته على الإطلاق يوم الأربعاء، بينما يستقر الدولار الأمريكي مقابل العملات الأخرى بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له منذ ما يقرب من أربع سنوات.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، بعد تسجيله أعلى مستوى له مؤخرًا. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 63 نقطة، أو 0.1%، بحلول الساعة 10:15 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4%.
وساهمت بعض شركات التكنولوجيا الكبرى في دعم السوق بعد تقرير مشجع من شركة ASML. فقد قدمت الشركة الهولندية، التي تُستخدم آلاتها في صناعة الرقائق الإلكترونية، توقعات لإيرادات عام 2026 فاقت توقعات المحللين.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة ASML، كريستوف فوكيه، أن عملاء الشركة أصبحوا أكثر تفاؤلًا بشكل ملحوظ بشأن المدى المتوسط، ويعود ذلك في الغالب إلى توقعات "استدامة" الطلب المرتبط بطفرة الذكاء الاصطناعي. ساهم ذلك في تهدئة بعض المخاوف من أن يكون جنون الذكاء الاصطناعي قد تجاوز الحدّ، مما قد يخلق فقاعة محتملة قد تنفجر.
ارتفع سهم شركة إنفيديا، الذي أصبح رمزًا لازدهار الذكاء الاصطناعي، بنسبة 1.7%، وكان العامل الأقوى في دعم مؤشر ستاندرد آند بورز 500. أما سهم شركة إيه إس إم إل، المتداول في الولايات المتحدة، فقد تذبذب من مكاسب مبكرة إلى انخفاض بنسبة 1%.
وشهدت أسهم الشركات الأخرى في السوق أداءً متباينًا عقب سلسلة تقارير الأرباح الأخيرة.
قفز سهم شركة سيجيت تكنولوجي بنسبة 16.8%، مسجلًا أحد أكبر مكاسب السوق، بعد أن أعلنت الشركة، المتخصصة في بيع محركات الأقراص الصلبة وغيرها من منتجات تخزين البيانات، عن أرباح وإيرادات فاقت توقعات المحللين. وأرجع الرئيس التنفيذي، ديف موسلي، هذا الأداء القوي، من بين أمور أخرى، إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي.