شركة إيفرجرين تُجهّز 23 سفينة جديدة بقيمة تصل إلى 1.5 مليار دولار

يشمل برنامج بناء السفن الجديد

ايفرجرين

تُعزز شركة إيفرجرين التايوانية، المتخصصة في بناء السفن، أسطولها البحري بطلبيات لبناء 23 سفينة حاويات جديدة بقيمة تصل إلى 1.47 مليار دولار، مواصلةً بذلك خطتها التوسعية متعددة السنوات.

ويشمل برنامج بناء السفن الجديد مزيجًا من سفن النقل وسفن الشحن متوسطة الحجم، وسيتم تنفيذه بين حوضي بناء السفن الصينيين: CSSC Huangpu Wenchong Shipbuilding و Jiangsu New Yangzi Shipbuilding، التابعين لمجموعة Yangzijiang.

ومن خلال شركتها التابعة، إيفرجرين مارين آسيا، تطلب الشركة 16 سفينة نقل بسعة 3100 حاوية نمطية تقريبًا من حوض بناء السفن CSSC Huangpu Wenchong، وسبع سفن من فئة ما بعد باناماكس بسعة 5900 حاوية نمطية من حوض بناء السفن Yangzijiang.

وبحسب بيان الشركة، فإن أسعار سفن الشحن ذات سعة 5900 حاوية مكافئة تتراوح بين 67 و82 مليون دولار للسفينة الواحدة، مما يجعل قيمة الصفقة المكونة من سبع سفن تتراوح بين 469 و574 مليون دولار ، أما طلبية السفن الست عشرة، فتتراوح أسعارها بين 46 و56 مليون دولار  للسفينة الواحدة، بقيمة إجمالية تتراوح بين 736 و896 مليون دولار أمريكي وبالتالي، تصل القيمة الإجمالية للبرنامج إلى 1.47 مليار دولار، مع العلم أنه لم يتم الكشف عن مواعيد التسليم.

ويأتي هذا الطلب عقب قرار شركة إيفرجرين في أكتوبر الماضي بتقسيم خطتها التوسعية الرئيسية التالية بين الصين وكوريا الجنوبية، و في ذلك الوقت، حجزت أكبر شركة شحن تايوانية 14 سفينة تعمل بالغاز الطبيعي المسال والوقود المزدوج بسعة 14000 حاوية مكافئة، موزعة بالتساوي بين شركة قوانغتشو لبناء السفن الدولية وشركة سامسونج للصناعات الثقيلة، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 2.8 مليار دولار  من المقرر تسليم هذه السفن بين عامي 2028 و2030.

وفي مطلع عام 2025، أكدت شركة إيفرجرين أيضا طلبات شراء 11 سفينة حاويات عملاقة بسعة 24,000 حاوية نمطية، وذلك بموجب عقود أبرمتها مع شركتي هانوا أوشن وسي إس إس سي غوانغتشو لبناء السفن الدولية. وتتراوح قيمة هذا البرنامج بين 2.91 مليار دولار و3.25 مليار دولار.

وتحتل إيفرجرين حاليا المرتبة السابعة بين أكبر شركات نقل الحاويات في العالم.

وقبل هذه الصفقة الأخيرة، كانت الشركة تُشغّل أسطولاً يضم حوالي 240 سفينة حاويات، ولديها أكثر من 50 سفينة جديدة قيد الطلب للتسليم خلال السنوات المقبلة.