طالبها بإبرام اتفاق قبل فوات الآوان.. ترامب يهدد إيران بسفن حربية هائلة

ليس هذا أول تحذير لطهران من نقل أصول عسكرية أمريكية نحو الشرق الأوسط

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأربعاء من أن "أسطولاً" متجه نحوها، وأنه يجب عليها "عقد اتفاق" مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي المتنازع عليه، وإلا ستواجه هجومًا عسكرياً أمريكيًا واسع النطاق، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

كتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": "أسطول ضخم متجه نحو إيران. إنه يتحرك بسرعة، بقوة وحماس وعزم كبيرين. إنه أسطول أكبر، بقيادة حاملة الطائرات العظيمة أبراهام لينكولن، من ذلك الذي أُرسل إلى فنزويلا".

وأضاف: "كما هو الحال مع فنزويلا، فهو مستعد وراغب وقادر على تنفيذ مهمته بسرعة، وبقوة وعنف إذا لزم الأمر".

وأعرب ترامب عن أمله في أن تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف" بشأن برنامجها النووي.

وقال ترامب: "الوقت ينفد، إنه أمر بالغ الأهمية".

وأضاف الرئيس: "كما قلتُ لإيران من قبل، أبرموا اتفاقاً! لم يفعلوا، فكانت النتيجة عملية "مطرقة منتصف الليل"، التي أسفرت عن تدمير كبير لإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك".

تشير "عملية مطرقة منتصف الليل" إلى عملية قادتها الولايات المتحدة في يونيو 2025 لتدمير عدة منشآت نووية إيرانية رئيسية، قالت الولايات المتحدة إنها تُستخدم لتخصيب اليورانيوم لاستخدامه في الأسلحة النووية.

ليس هذا أول تحذير لطهران من نقل أصول عسكرية أمريكية نحو الشرق الأوسط. ففي الأسبوع الماضي، قال ترامب إن "أسطولاً" يتجه نحو إيران، لكنه أعرب عن أمله في عدم اضطراره لاستخدامه. وجاء هذا التحذير عقب حملة قمع وحشية شنتها السلطات ضد الاحتجاجات التي عمت البلاد.

وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال يوم الأربعاء إنه لم يتواصل مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في الأيام الأخيرة، ولم يطلب إجراء مفاوضات.

استخدمت الولايات المتحدة مجموعة متنوعة من العقوبات التي تستهدف تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة، بالإضافة إلى التهديدات والعمليات العسكرية، في محاولة لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لوقف برنامجها النووي.

انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما عام ٢٠١٨، خلال ولايته الأولى، واصفًا الاتفاق بأنه "آيل للسقوط والفساد".

وصرح ترامب في مارس ٢٠٢٥ برغبته في إعادة التفاوض على الاتفاق النووي مع إيران بعد إعادة فرض حملة "الضغط الأقصى" على الجمهورية الإسلامية، إلا أن جهود استئناف المحادثات باءت بالفشل على ما يبدو.