شركة «SN أوتوموتيف» تستهدف التوسع الجغرافي عبر اعتماد 12 موزعًا لسيارات «دونج فينج» خلال 2026

بالتوازي مع خطط التوسع في الإنتاج المحلي والتصدير

يحيي عبد الحليم

تسعى شركة «SN أوتوموتيف» إلى تعزيز انتشارها الجغرافي داخل السوق المصرية، من خلال خطة تستهدف اعتماد 12 موزعًا لعلامة «دونج فينج» الصينية على مستوى الجمهورية خلال عام 2026.

قال يحيى عبد الحليم، الرئيس التنفيذي للشركة، إن إستراتيجية التوسع تستهدف زيادة الحصة السوقية للعلامة الصينية، وتحسين مستويات توافر السيارات وخدمات ما بعد البيع، بالتوازي مع توجه الشركة للتوسع في التصنيع المحلي وفتح أسواق تصديرية جديدة، خلال الفترة المقبلة.

وأضاف عبد الحليم، في تصريحات خاصة، لـ«المال»، أن الخطة التوسعية تتضمن كذلك افتتاح نحو 3 فروع جديدة تشمل صالات عرض ومراكز صيانة بمحافظتي القاهرة والجيزة، إلى جانب المقر الرئيسي للشركة في القطامية.

وأشار إلى أن «SN أوتوموتيف» تستعدّ لافتتاح أول فروعها الجديدة، خلال الفترة القريبة المقبلة، بالتزامن مع الإعلان عن حزمة من الخطط الإستراتيجية التي يجري الإعداد للكشف عنها في التوقيت نفسه.

وأوضح أن الشركة تستهدف تكثيف أنشطتها التسويقية عبر التوسع في طرح طرازات جديدة، ولا سيما السيارات المجمعة محليًّا، دعمًا لجهود توطين صناعة السيارات، لافتًا إلى قرب طرح أول طراز كهربائي يتم تصنيعه محليًّا خلال الأسابيع المقبلة.

كما أشار إلى أن الشركة تخطط لزيادة عمليات تجميع السيارات خلال العام الحالي، عبر إضافة طرازات تنتمي إلى فئات مختلفة، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية، مع التركيز على السيارات الملائمة لطبيعة الطلب داخل مصر.

وأضاف أن إستراتيجية «SN أوتوموتيف» لا تقتصر على السوق المحلية، بل تمتد إلى التوسع في التصدير للأسواق المجاورة، مستفيدة من الاتفاقيات التجارية الإقليمية الموقعة.

وكشف عبد الحليم عن توجه مجموعة «دونج فينج» الصينية، لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة وتصدير السيارات وقِطع الغيار، إلى جانب افتتاح مكتب إقليمي في مصر لإدارة أعمال المجموعة في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، مع التوسع مستقبلًا في تصنيع سيارات الاحتراق الداخلي والسيارات الكهربائية.

وأوضح أن وفدًا صينيًّا زار مصر مؤخرًا للانتهاء من ملفات التوسع في السوق المحلية والتصدير الخارجي، مشيرًا إلى التنسيق حاليًّا مع الجهات الحكومية المعنية للحصول على الموافقات اللازمة، ومرجحًا بدء تنفيذ مشروع المكتب الإقليمي، خلال النصف الثاني من عام 2026.