أكد نيرمال كومار، نائب رئيس عمليات الإيرادات في شركة مانيج انجن للحلول الرقمية، أن الشركة اعتمدت منذ البداية على نموذج مزدوج لدخول الأسواق، حيث يتبع النهج المباشر في الأسواق مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بينما تعتمد الأسواق الأخرى على استراتيجية قائمة على القنوات الشريكة.
وأشار كومار، على هامش مؤتمر عقدته شركة مانج إنجن للحلول الرقمية التابعة لـ«زوهو»، في مقرها الرئيسي بمدينة «تشيناي» الهندية، إلى أن التركيز الأولي كان على أكبر الأسواق الناشئة آنذاك، من أستراليا وصولاً إلى أمريكا اللاتينية، شاملة سنغافورة واليابان والصين والهند، إضافة إلى دول الخليج مثل السعودية والإمارات، وجنوب أفريقيا، وعدد من الدول الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، وكذلك البرازيل والمكسيك.
ولفت إلى أن دخول الشركة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ركز في البداية على دولتين في الخليج، وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط واستثمارات الحكومات في التنويع الاقتصادي والبنية التحتية غير النفطية، مثل تطوير المطارات وقطاع النقل والخدمات.
وأضاف أن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات كانت حينها محدودة، حتى في دبي، حيث كان انتشار الإنترنت ضعيفا، وكانت خدمات الواي فاي في الفنادق محدودة أو مكلفة، ما قلل من فرص الطلب على المنتجات، إلى جانب قلة وجود مزودي الخدمات التقنية في المنطقة.
واختتم كومار حديثه بالإشارة إلى أن هذه التحديات شكّلت في الوقت نفسه ميزة تنافسية للشركة، مشيرا إلى أن المنافسة في المنطقة بدأت تتزايد خلال السنوات الخمس الأخيرة، بينما ظل الوصول إلى البرمجيات المؤسسية أمراً معقداً بالنسبة للعديد من العملاء.