أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن التطبيق العملي لمنظومة التسجيل المسبق للشحنات (ACI ) في نشاط الشحن الجوي، أفرز عدد من التحديات، بالرغم من أن الهدف من المنظومة الجديدة تسريع الإجراءات الجمركية وتحسين كفاءة الافراج.
واضاف في مذكرة تم إرسالها إلى المصرية لتكنولوجيا التجارة الإلكترونية (MTS ) أنه لوحظ عدم التزام شركات الطيران بإدراج كل من اسم وكيل الشحن ورقم ACID على المنافيست الآلي، وهو ما يؤدي إلى بقاء البوالص في الحالة المبدئية على منظومة نافذة ويضطر المستخدمين للتدخل اليدوي عبر المنافيست الآلي لتقديم طلبات تعديل متكررة.
وأوضح " السمدوني " أن النظام لا يتيح معالجة تلقائية لحالات تظهير البوالص ي شحنات الاعتماد المستندي، حيث تظل الشحنة مسجلة باسم البنك، مما يستوجب تقديم طلب تعديل منفصل لتغيير الاسم إلى المستورد الفعلي.
وأشار سكرتير عام أن نظام التسجيل المسبق للشحنات في الشحن الجوي، لا يتيح معالجة تلقائية لحالات تظهير البوالص في شحنات الاعتماد المستندي، حيث تظل الشحنة مسجلة باسم البنك، مما يستوجب تقديم طلب تعديل منفصل لتغيير الاسم إلى المستورد الفعلي.
واقترح " السمدوني "، أن هذه الاشكاليات تستوجب ربط إلزاميا بين إدخال رقم التسجيل المسبق للشحنات (ACID) وإدارج باقي البيانات الجوهرية، وتحميل شركات الطيران مسئولية اكتمال بيانات المنافيست ، وتطوير آلية تلقائية لمعالجة تظهير البوالص في حالات الاعتماد المستندي.
وطالب مسئول شعبة خدمات بضرورة دراسة هذه الملاحظات واتخاذ ما يلزم من تحديثات تقنية وإجرائية لضمان تحقيق أهداف المنظومة دون تعظيل حركة الشحن.