محافظ الغربية يتابع حملات الإزالة الموسعة من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية

ضمن أعمال الموجة الـ28 لإزالة التعديات

الغربية

تابع اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، سير أعمال الموجة الـ28 لإزالة التعديات على أملاك وأراضي الدولة من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية الموحد للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، من خلال متابعة لحظية مباشرة لكل الحملات المنفذة بمراكز ومدن وأحياء الغربية، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على أراضي الدولة وحماية الرقعة الزراعية والتصدي الحاسم لكل أشكال التعديات،

وأكد محافظ الغربية أن المتابعة من داخل مركز السيطرة تتيح رصدًا فوريًّا ودقيقًا لمجريات التنفيذ على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الموجة الـ28 تستهدف إزالة مختلف صور التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية، إضافة إلى المتغيرات المكانية غير القانونية، ويتم تنفيذها وفق الضوابط القانونية المعتمدة والجداول الزمنية المحددة، بما يضمن تحقيق المستهدف بكل حزم ودون أي تهاون أو استثناء.

وتابع اللواء أشرف الجندي، عبر البث الحي الوارد من مواقع العمل الميداني، قرارات الإزالة الجارية، واطّلع على تقارير مصورة موثقة توضح نسب التنفيذ وتوزيع الحملات على مستوى الوحدات المحلية، مؤكدًا ضرورة الالتزام الكامل بالتكليفات الصادرة، ورفع درجة الاستعداد لدى رؤساء المراكز والمدن والأحياء، والتعامل الفوري مع أي تعديات جديدة يتم رصدها من اللحظة الأولى.

ووجّه محافظ الغربية بتكثيف حملات الإزالة واستمرارها بشكل يومي، مع التشديد على تطبيق القانون بكل حسم، في إطار منظومة متكاملة تعتمد على التنسيق اللحظي بين مركز السيطرة وغرف العمليات الفرعية والوحدات المحلية وكل الجهات المعنية، بما يسهم في سرعة الإنجاز ودقة التنفيذ والحفاظ على ما تم استرداده من أراضي الدولة.

وشدد المحافظ على أن حماية الرقعة الزراعية وصون حقوق الدولة تمثل أولوية قصوى، مؤكدًا أن المحافظة بكامل أجهزتها لا تدخر جهدًا في فرض الانضباط العمراني وتحقيق الصالح العام، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويحافظ على مقدرات الأجيال القادمة.

واختتم محافظ الغربية متابعته بتأكيد استمرار العمل بنفس القوة والوتيرة، خلال مراحل الموجة الـ28، وترسيخ سيادة القانون على أرض الواقع في جميع أنحاء محافظة الغربية، مشيرًا إلى أن الدولة عازمة على مواجهة البناء المخالف بكل أشكاله، وتحقيق بيئة عمرانية منظمة وآمنة تليق بالمواطن.