ضوابط جديدة لتصدير الحاصلات الزراعية إلى دول الاتحاد الأوروبي

وفقا لخطاب المجلس التصديري للحاصلات الزراعية

الاتحاد الأوربي

أصدر هاني حسين، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، تعليمات بشأن النتائج التي أسفر عنها اجتماع وزراء الزراعة في الاتحاد الأوروبي والذي تم عقده بتاريخ 7 يناير 2026. 

وأضاف في خطابه لشركات تصدير الحاصلات الزراعية، أنه بناء على خطاب إدارة الحجر الزراعي وكذا مكتب التمثيل التجاري بروكسيل، فقد كانت أبرز القرارات، تطبيق " مبدأ المحظور في الإتحاد الأوروبي محظور في الواردات " أي ما يتم حظر استخدامه داخل الإتحاد الأوروبي يتم حظر استخدامه في الواردات التي تأتي من خارج الإتحاد الأوروبي. 

كما كانت من بين القرارات، تطبيق الصفر التقني لمتبقيات مبيدات thiophanate-methyl carbendazim 2 - benomyl ، بالإضافة إلى تعزيز الرقابة على الواردات، مع زيادة التفتيش الخارجي على الشحنات الواردة بنسبة 50% .

 وأشار مسئول المجلس التنفيذي للحاصلات الزراعية، أنه في نفس الإطار، قد قام الحجر الزراعي المصري بإخطار المجلس بصدور القرار الفرنسي بتاريخ 5 يناير الجاري، بتعليق استيراد وإدخال وطرح المواد الغذائية من دول خارج الإتحاد الأوروبي، سواء مجاناً أو مقابل دفع في فرنسا والتي تحتوى على بقايا مواد فعالة معينة لحماية النباتات محظورة الاستخدام في الاتحاد الأوروبي " والذي تم نشره في الجريدة الفرنسية الرسمية في 7 يناير 2026. 

ونص قرار الجانب الفرنسي، على تشديد الرقابة وتطبيق الصفر التقني للمبيدات " thiophanate-methyl. benomyl, glufosinate, carbendazim, mancozeb ، وذلك على عدة حاصلات زراعية منها الموالح، العنب، الفراولة ، الفلفل ، المانجو ، الطماطم ، البامية ، وعدد من المنتجات الأخرى. 

وطالب بضرورة الالتزام بالضوابط الجديدة لضمان إنسياب حركة الصادرات الزراعية المصرية إلى دول الإتحاد الأوروبي وعدم اتخاذ إجراءات مشددة على الصادرات. 

وخلال ديسمبر الماضي، نجح قطاع الصادرات الزراعية المصرية فى تحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة، إذ كشف علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الصادرات الزراعية المصرية حوالي 8.8 مليون طن، بزيادة بلغت 750 ألف طن مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يؤكد أن المنظومة التصديرية تسير وفق منحنى صعودي متسارع. 

وأكد فاروق، أن هذه "الطفرة التاريخية" هى انعكاس مباشر لقوة ومرونة الاقتصاد المصري، وشهادة دولية على نجاح الدولة في تعزيز تنافسية منتجاتها عبر الالتزام الصارم بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية العالمية. 

وفقاً للتقرير الرسمي الذي أعده الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، جاء ترتيب المحاصيل ليعكس تنوعاً فريداً في السلة التصديرية المصرية: 1- الموالح (المركز الأول)، واصلت تصدرها للقائمة بكمية تجاوزت 2 مليون طن، حيث لا يزال البرتقال المصري هو المفضل عالمياً. 2- البطاطس (المركز الثاني)، حققت 1.3 مليون طن، مما يعزز مكانة مصر كأحد أهم موردي البطاطس للاتحاد الأوروبي وروسيا. 3- البطاطا الحلوة (المركز الثالث)، سجلت مفاجأة الموسم بكمية 328 ألف طن، لتصبح رسمياً "الحصان الأسود" الجديد في الصادرات الزراعية. 4. الفاصوليا (المركز الرابع)، بنوعيها الطازجة والجافة، سجلت حوالي 312 ألف طن. 5، البصل (المركز الخامس). 

رغم التحديات، حقق 282 ألف طن، محتفظاً بوجوده القوي في الأسواق العربية والأوروبية. ولم يتوقف النجاح عند هذا الحد، بل شمل قائمة طويلة من "سفراء الزراعة المصرية"، ضمت العنب (191 ألف طن)، الرمان (154 ألف طن)، المانجو (122 ألف طن)، بالإضافة إلى كميات متميزة من الطماطم (64 ألف طن)، الفراولة الطازجة (46.7 ألف طن)، الثوم (43.9 ألف طن)، والجوافة (19.2 ألف طن).