توقع تقرير صادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة، أن تخسر الولايات المتحدة 12.5 مليار دولار من إنفاق الزوار الدوليين في عام 2025 المنقضى.
منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة للمرة الثانية في يناير عام 2025، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته تعريفات جمركية على حلفاء قدامى، هددوا مراراً وتكراراً بضم كندا، واحتجزوا سائحين أجانب على الحدود، ونفّذوا عمليات ترحيل جماعية، وقد يطلقون قريباً برنامجاً يدقق في ملفات تعريف وسائل التواصل الاجتماعي للسائحين الأجانب قبل السماح لهم بدخول البلاد، بحسب "بي بي سي".
نتيجةً لذلك، أصدرت دول عديدة تحذيرات من السفر إلى الولايات المتحدة، ودعا كثير من الراغبين في زيارتها إلى مقاطعةٍ شاملةٍ للسفر إليها، بل وصفها البعض بأنها "دولة معادية".
ومن بين 184دولةً شملها بحث أجراه المجلس العالمي للسفر والسياحة بالتعاون مع مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس، كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي توقعت انخفاضاً في إنفاق الزوار الدوليين العام الماضي.
كتبت سارة كوبيت على موقع "سكيفت" المتخصص في قطاع السياحة: "بعد ما كان السفر إلى الولايات المتحدة من بين الآمال، بات اليوم، بالنسبة للكثيرين، أشبه بعمل سياسي، ومجازفة كبيرة، وعبئاً مالياً".
كما أفاد الموقع بأن 46% من المسافرين الذين شملهم استطلاع رأي العام الماضي قالوا إن لديهم رغبة أقل في زيارة الولايات المتحدة بسبب ترامب.