سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي أرقامًا قياسية جديدة، خلال جلسة التداول، يوم الأربعاء، مواصلين بذلك انطلاقتهما القوية في عام 2026، على الرغم من أن زخم الارتفاعات تراجع قليلًا، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
وبلغ آخِر ارتفاع لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.1%، بينما انخفض مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهمًا، بمقدار 270 نقطة؛ أي بنسبة 0.5%، بعد أن ارتفع بأكثر من 150 نقطة؛ أي بنسبة 0.3%، مسجلًا مستوى قياسيًّا جديدًا في وقت سابق من الجلسة. وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5%.
وكانت أسهم شركة فاليرو إنرجي، المتخصصة في تكرير النفط، من بين الأسهم الرابحة في ذلك اليوم، حيث ارتفعت بنسبة 3% بعد أن صرحت مصادر، لشبكة “سي إن بي سي”، بأن مبيعات النفط من فنزويلا ستستمر إلى أجَل غير مسمى، وأن العقوبات ستُخفَّف.
في المقابل، انخفضت أسعار النفط الخام، عقب تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستُسلِّم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف بشأن زيادة المعروض النفطي.
وقال كيث بوكانان، مدير محافظ استثمارية أول بشركة غلوبالت للاستثمارات: "إن عدم وجود تحركات ملحوظة في سعر برميل النفط الخام، في رأينا، يُعدّ مؤشرًا على الثقة بأننا ما زلنا بعيدين عن مواجهة نقص في العرض والطلب. وهناك خطر كبير من فائض في المعروض".
وبينما واصلت أسعار النفط خسائرها التي بدأت يوم الثلاثاء، ارتفعت الأسهم في جلسة التداول السابقة، حيث بدا أن المستثمرين يتجاهلون المخاوف بشأن الهجوم الأمريكي على فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأضاف بوكانان: "ما حدث في أمريكا الجنوبية لم يُغيّر من آفاق النمو في الولايات المتحدة من وجهة نظر سوق الأسهم".
وأضاف: "أعتقد أن هناك نوعًا من التراخي نتيجة إدراكنا المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، لكننا لا نشعر بأن ما يحدث في فنزويلا غيّر الوضع في هذا الصدد، سواءً إيجابًا أم سلبًا. ما زلنا نشعر بأننا في وضعٍ متوتر للغاية".
كما شهدت جلسة الأربعاء تراجعًا في أسهم البنوك عن بعض مكاسبها القوية التي حققتها في مطلع عام 2026. وكان بنك جيه بي مورغان، وبنك أوف أمريكا، وويلز فارجو من أبرز الأسهم المتراجعة، حيث انخفض كل منها بأكثر من 2%.