تحرك الدنمارك لإعادة تسليح جرينلاند ينعش أسهم شركات الدفاع الأوروبية

ارتفع مؤشر ستوكس أوروبا للفضاء والدفاع بنسبة 1.6%

جزيرة جرينلاند

سجلت الأسهم الأوروبية أداءً متبايناً بعد ظهر الأربعاء، وسط تزايد المخاوف في الأسواق الإقليمية إزاء تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم جرينلاند، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.1% تقريباً بعد الساعة 12:45 ظهراً بقليل في لندن (7:45 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، مع تباين أداء القطاعات والبورصات الإقليمية الرئيسية.

وصعدت أسهم شركات الدفاع الأوروبية، حيث ارتفع مؤشر ستوكس أوروبا للفضاء والدفاع بنسبة 1.6%، مما يجعله على المسار الصحيح لتحقيق مكاسب لليوم الرابع على التوالي.

ويتجه اهتمام الأسواق العالمية الآن إلى نوايا الرئيس ترامب بشأن جرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تابعة للدنمارك، في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لقناة سي إن بي سي يوم الثلاثاء، أن الرئيس وفريقه يدرسون "مجموعة من الخيارات" للاستحواذ على جرينلاند، بما في ذلك "استخدام القوات العسكرية الأمريكية".

وقد أصرّ ترامب على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى هذه الجزيرة القطبية لأغراض الأمن القومي، وأشار هذا الأسبوع إلى الأنشطة الروسية والصينية في المنطقة.

وقد أكدت كل من جرينلاند والدنمارك مرارًا وتكرارًا أن البلاد ليست للبيع، وأصدر القادة الأوروبيون يوم الثلاثاء بيانًا جاء فيه: "جرينلاند ملك لشعبها. ويعود القرار في المسائل المتعلقة بالدنمارك وجرينلاند إليهما فقط".

وفي بيان منفصل مساء الثلاثاء، قال وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء الدنماركي، ترولز لوند بولسن، إن الدنمارك ستنفق 88 مليار كرونة دنماركية (13.8 مليار دولار) على إعادة تسليح جرينلاند نظرًا "للوضع الأمني ​​الخطير الذي نمر به".

وأضاف: "آمل أن تُدرك الولايات المتحدة هذه الحقيقة أيضًا، وأن تكون مستعدة للتعاون من أجل مصلحتنا المشتركة في أمن القطب الشمالي". "لأن الدنمارك ترغب في الاستمرار في كونها حليفاً للولايات المتحدة. لكن ذلك يتطلب استعداداً متبادلاً لإظهار الاحترام والتعاون."