أدّت التطورات العسكرية المفاجئة في فنزويلا إلى اضطراب واسع في حركة الطيران بالولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي، ما انعكس مباشرة على شركات الطيران وأسواق السفر، في وقتٍ يواجه فيه القطاع ضغوطاً تشغيلية ومالية متراكمة منذ بداية العام، وفقا لشبكة " سى إن إن".
وألغت شركات طيران أمريكية كبرى، من بينها «أميركان إيرلاينز»، و«دلتا»، و«سبيريت»، و«جيت بلو»، مئات الرحلات الجوية بدءاً من صباح السبت، التزاماً بقرار إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية بإغلاق أجزاء من المجال الجوي في الكاريبي، وبرّرت الإدارة القرار بمخاطر تتعلق بسلامة الطيران نتيجة نشاط عسكري جارٍ في المنطقة.
ويُشكّل الإغلاق ضربة تشغيلية مباشرة لشركات الطيران التي تعتمد على الوجهات الكاريبية مصدراً مهماً للإيرادات الموسمية خاصة خلال فترات الذروة السياحية.
كما يزيد القرار الأعباء المالية المرتبطة بإعادة جدولة الرحلات، وتعويض المسافرين، والتعامل مع سلاسل إمداد معقّدة تشمل أطقم الطيران والطائرات.
وقال وزير النقل الأمريكي شون دافي إن القيود المفروضة على المجال الجوي ستُرفع «عندما يصبح ذلك مناسباً»، في إشارة إلى حالة عدم اليقين التي تُخيّم على شركات الطيران والمستثمرين على حد سواء.
وفي هذا السياق، سارعت الشركات إلى اتخاذ إجراءات لتخفيف الأثر على العملاء، إذ أعلنت «جيت بلو» وشركات أخرى إعفاء المسافرين المتضررين من رسوم تغيير أو إلغاء الرحلات وفروق الأسعار، إذا أُعيد الحجز في وقت لاحق من الشهر.