ارتفعت الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات الأربعاء بدعم من قرار الانسحاب من اليمن، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي لسوق دبي 0.5 بالمئة بعد يوم واحد من تسجيله أكبر انخفاض يومي في أكثر من ستة أشهر، لينهي العام مرتفعا 17.2%، بحسب وكالة رويترز.
وتقدم مؤشر سوق أبوظبي 0.3%، لينهي العام صاعدا 6.1%، وهي أول زيادة سنوية يحققها منذ ثلاث سنوات.
واستفادت السوقان من الأسس الاقتصادية المحلية القوية ونتائج أعمال الشركات.
وقال ميلاد عازر محلل السوق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن انكشاف سوق أبوظبي الأوسع نطاقا على قطاع الطاقة جعلها أكثر حساسية للأداء الضعيف للنفط.
وذكر عازر أن التوقعات لعام 2026 لا تزال إيجابية. وأضاف: “ومع ذلك، قد تظل المخاطر الرئيسية هي النفط والنمو العالمي”.
وأغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع اليوم الأربعاء، مدفوعة بالتفاؤل بأن قرار الإمارات سحب قواتها المتبقية من اليمن قد يسهم في الحد من التوتر في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، تفوق أداء البورصة المصرية على نظيراتها الخليجية في 2025.
وانخفض المؤشر القطري 0.3%، لكنه ارتفع 2.1% لهذا العام، وهو أقوى أداء سنوي منذ 2021.
وارتفع مؤشر السعودية القياسي 1.1%، لكنه أنهى العام منخفضا 13% تقريبا، ليسجل ثاني انخفاض سنوي في 10 سنوات، إذ أثرت خطط الطروحات العامة الأولية القوية وأسعار النفط الضعيفة على سيولة السوق ومعنوياتها.
وشهدت شركة أرامكو السعودية عملاق النفط أكثر الأعوام صعوبة منذ طرحها العام الأولي للاكتتاب العام في ديسمبر 2019، إذ انخفضت أسهمها بنسبة 15.04%.
وقال عازر إن تراجع أرامكو يأتي وسط ضعف أسواق النفط وتصاعد التوتر الإقليمي، مما أدى إلى تصحيحات أوسع نطاقا في السوق وزيادة حذر المستثمرين.
وذكر أن السوق السعودية قد تنتعش في 2026 مع تيسير السياسة النقدية وانخفاض أسعار الفائدة، مما يعزز السيولة وتقييمات الأسهم. وقد يكون الانتعاش أقوى إذا استقرت أسعار النفط أو ارتفعت.
وسجلت البورصة الكويتية ارتفاعا سنويا بلغ 21.2% منهية العام قرب ذروتها القياسية.
وارتفع مؤشر البحرين للسنة الخامسة على التوالي بزيادة قدرها 4.1% في 2025، في حين قفز المؤشر العماني بنسبة تزيد قليلا على 28% لهذا العام، في أكبر المكاسب السنوية منذ 2007.