استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبياً يوم الثلاثاء، بعد يوم من تسجيله خسائر متتالية، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وتذبذب أداء المؤشر، الذي يُعدّ مؤشراً شاملاً للسوق، حول مستوى التعادل، وكذلك مؤشر ناسداك المركب. أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد انخفض 85 نقطة، أي بنسبة 0.2%.
وتأتي هذه المؤشرات الثلاثة الرئيسية بعد جلسة تداول خاسرة، بقيادة قطاع التكنولوجيا. فقد انخفض سهم شركة إنفيديا بأكثر من 1% في جلسة التداول السابقة، وتراجع سهم شركة بالانتير تكنولوجيز، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.4%.
ومع ذلك، لا تزال هذه الأسهم - وغيرها في القطاع، مثل شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز - من بين الرابحين الكبار هذا العام. فقد ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 39% خلال هذه الفترة، بينما ارتفع سهم بالانتير بنسبة 143%، وسهم أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 78%.
يتوقع بيل نورثي، من شركة يو إس بنك لإدارة الأصول، استمرار نمو الذكاء الاصطناعي في العام الجديد، مشيرًا إلى الأسس التي يقوم عليها تطوير التكنولوجيا ومراكز البيانات.
وقال: "كانت الشركات العاملة في مجال الإنشاءات، وخاصة أشباه الموصلات والمواد الخام الأساسية، هي المستفيد الأبرز في البداية. ونعتقد أنه مع دخولنا عام 2026، قد يبدأ المستفيدون من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في جني ثمار هذه المكاسب الإنتاجية وتحقيق تسارع في أرباح الشركات".
وأضاف: "نعتقد أن هناك فرصة لتوسيع نطاق هذا النمو في عام 2026، بعد أن شهدنا هيمنة محدودة نسبيًا خلال هذا العام".