أعلنت وزارة العمل عن عقد الوزير محمد جبران، لقاءً موسعًا بمقر الوزارة، بالعاصمة الجديدة، مع عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة محمد عبد السلام رئيسالغرفة.
حضر الاجتماع خالد عبد الله مستشار الوزير للسلامة والصحة المهنية، وشيماء محمود رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، ومسعد جمعة، منسق أعمال المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية.
وأكد وزير العمل أن الوزارة تولي أهمية خاصة لدعم المستثمرين وتذليل العقبات أمام الاستثمار الصناعي، من خلال التواصل المستمر مع ممثلي القطاعات الإنتاجية، والعمل على إزالة أي معوقات إجرائية أو تنظيمية، بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار وتحقيق الاستقرار داخل بيئة العمل، ويعزز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية.
وجرى استعراض أبرز التحديات التي تواجه قطاع صناعة الملابس والمفروشات المنزلية، وبحث سبل تعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية داخل مواقع العمل، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ولائقة، والالتزام بالمعايير الوطنية والدولية ذات الصلة.
وشدد على أن تطبيق قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025 يأتي في إطار رؤية الدولة لبناء علاقة عمل متوازنة تحقق مصالح طرفي العملية الإنتاجية من أصحاب الأعمال والعمال.
وأشار إلى أن الوزارة حريصة على التعاون الكامل مع اتحاد الصناعات والغرف الصناعية في تنفيذ أحكام القانون، ونشر الوعي بمضامينه، بما يحقق الانضباط داخل سوق العمل ويحفظ الحقوق ويشجع على الاستثمار.
وأوضح أن الوزارة تقدم الدعم الفني والتدريبي اللازم للمنشآت الصناعية للارتقاء بمستوى السلامة والصحة المهنية، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية داخل المصانع، للحد من المخاطر المهنية وتقليل الحوادث، بما ينعكس إيجابًا على صحة وسلامة العاملين وجودة الإنتاج.
واختتم بالتأكيد على أهمية الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها ركيزة أساسية لتهيئة بيئة عمل مستقرة وآمنة وجاذبة للاستثمار، وبما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتطوير الصناعات الوطنية ودعم الاقتصاد المصري.