حققت مبيعات السيارات ذات المنشأ الصيني في السوق المصرية نموًا ملحوظًا خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجاري، بنسبة بلغت 77%، لتصل إلى 41 ألفًا و304 مركبات، مقارنة بنحو 23 ألفًا و325 وحدة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك».
وأرجع عدد من مسؤولي شركات السيارات هذا النمو إلى توسع الشركات المحلية في طرح طرازات جديدة وزيادة الكميات المستوردة من السيارات الصينية، إلى جانب توجه بعض الوكلاء نحو التصنيع المحلي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على زيادة حجم المعروض داخل السوق المصرية.
وأضافوا أن السوق المحلية شهدت دخول عدد من العلامات التجارية الجديدة، خاصة الصينية، عبر قيام بعض الوكلاء بطرحها رسميًا بأسعار تنافسية، مع تقديم باقات متنوعة من العروض الترويجية التي أسهمت في جذب شريحة كبيرة من العملاء.
وأشاروا إلى أن السيارات الصينية عززت من قدرتها التنافسية خلال الفترة الأخيرة أمام العديد من العلامات الأخرى، لا سيما الأوروبية والكورية، مستفيدة من الميزة السعرية والتجهيزات المتطورة وأنظمة الترفيه المتنوعة التي توفرها.
وقال خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات ورئيس شركة «جينباي إيجيبت»، إن الفترة الماضية شهدت تحسنًا ملحوظًا في عمليات الإنتاج المحلي، بالتزامن مع توسع البنوك في تقديم تسهيلات تمويلية متعددة لاستيراد المكونات والأجزاء المستخدمة في التصنيع، ما أسهم في زيادة حجم الإنتاج والكميات المطروحة بالسوق المحلية.
وأضاف أن السوق شهدت خلال الفترة الأخيرة طرح عدد من الطرازات الصينية المجمعة محليًا، خاصة من الفئات الاقتصادية والمتوسطة، والتي تحظى بإقبال واسع من جانب المستهلكين.
من جانبه، أكد بيشوي عماد، مدير أعمال التطوير بشركة «كاما موتورز»، أن بعض شركات السيارات قامت مؤخرًا بمضاعفة الحصص والكميات الموردة من طرازاتها الصينية الجديدة المجمعة محليًا، الأمر الذي انعكس إيجابًا على حجم المعروض، خاصة مع نمو مبيعات تلك الفئات خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن قرارات الشراء لدى المستهلكين باتت تميل بشكل أكبر نحو السيارات الاقتصادية والمتوسطة، لا سيما المجمعة محليًا، في ظل انخفاض أسعارها مقارنة بالطرازات المستوردة.
ورجّح استمرار نمو السيارات الصينية في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا باستمرار القيود المفروضة على الاستيراد من الخارج، فضلًا عن توسع الشركات المحلية في التصنيع المحلي، وخاصة للطرازات الصينية، بهدف خفض التكاليف والاستفادة من الحوافز التي تقدمها الدولة للمنتجين المحليين.
وأشار إلى أن السوق المحلية شهدت دخول عدد من العلامات التجارية الجديدة، خاصة الصينية، عبر قيام بعض الوكلاء بطرحها رسميًا بأسعار تنافسية، مع تقديم باقات متنوعة من العروض الترويجية التي أسهمت في جذب شريحة كبيرة من العملاء.
ولفت إلى أن الطرازات الصينية تستحوذ على النصيب الأكبر من المعروض في سوق سيارات الركوب، مدعومة بانخفاض أسعارها مقارنة بالسيارات الأوروبية مرتفعة التكلفة.
وفي سياق متصل، رصدت «المال» قائمة العلامات الصينية الأكثر مبيعًا في مصر خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجاري، حيث تصدرت «شيري» القائمة بعد تسويق 15 ألفًا و341 مركبة، تلتها «إم جي» في المركز الثاني بإجمالي 13 ألفًا و159 وحدة.
وجاءت «بايك» في المرتبة الثالثة ببيع 4312 سيارة، تلتها «شانجان» رابعًا بنحو 3340 مركبة، ثم «بي واي دي» بإجمالي 1744 وحدة، أعقبتها «جيلي» بعدد 1666 مركبة.
وحلت «هافال» في المرتبة السابعة ضمن قائمة الماركات الصينية الأكثر مبيعًا خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر الماضي، بعدما باعت 1306 سيارات، تلتها «ديبال» بإجمالي 163 وحدة.
وجاءت علامة «IM» في المركز التاسع، مسجلة بيع 57 سيارة.
ويُذكر أن 9 علامات صينية فقط، من بين المذكورة أعلاه، تقوم بالإفصاح عن حجم مبيعاتها لمجلس معلومات سوق السيارات «أميك».
ويوضح الجراف التفاعلي التالي الحصص السوقية للعلامات الصينية الأكثر مبيعًا في مصر خلال الشهور العشرة الأولى من عام 2025.
كما يستعرض الجراف التفاعلي التالي ترتيب الطرازات الصينية الأكثر ترخيصًا في السوق المصرية خلال الشهور العشرة الأولى من عام 2025.