أكدت تاتيانا هيما، منسقة برنامج الأمم المتحدة للبيئة لخطة عمل البحر الأبيض المتوسط ضمن اتفاقية برشلونة، أن الإقليم تعرض للعديد من التغيرات على مدار السنوات الماضية، إذ يعاني من التلوث وتدهور التنوع البيولوجي، مما يستلزم اتخاذ حلول عاجلة تضمن مستقبلًا واقتصادًا مستدامًا قائمًا على مواجهة التغيرات المناخية والتلوث البلاستيكي.
جاء ذلك أعمال الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث (اتفاقية برشلونة).
وأشارت إلى الدور الكبير الذي تبذله الأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة، مشيرة إلى الإنجازات التي تحققت بفضل التعاون والتكاتف على مدار خمسين عامًا.
وأضافت أنها تتطلع إلى القرارات المرتقب اتخاذها خلال الاجتماع الرابع والعشرين للأطراف المتعاقدة، والتي تهدف إلى إعادة توجيه المسار نحو سواحل أكثر نظافة، مع تحديد آليات العمل المستقبلية لتعزيز التقدم والاستدامة.
وشددت تاتيانا على ضرورة استمرار التعاون بين جميع الأطراف لضمان استدامة الإنجازات، مقدمة الشكر لحكومة وشعب مصر على حسن الضيافة والتنسيق من قلب القاهرة التاريخية. كما هنأت مصر على افتتاح المتحف المصري الكبير، معتبرة إياه علامة بارزة على عظمة الحضارة المصرية القديمة.
كانت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، قد افتتحت اليوم من قلب القاهرة، أعمال الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث (اتفاقية برشلونة)، تحت شعار "الاقتصاد الأزرق المستدام من أجل بحر متوسطي مرن وصحي".
وتشارك في المؤتمر وفود وزارية وممثلو 21 دولة من دول حوض المتوسط، إضافة إلى منظمات إقليمية ودولية، والسيدة تاتيانا هيما منسقة برنامج الأمم المتحدة للبيئة وخطة عمل البحر المتوسط، وميتيا بريسيلي رئيس الدورة السابقة، ورؤساء الوفود الرسمية وممثلي المجتمع المدني.