مصر تتسلم رئاسة مؤتمر COP24.. ومنال عوض تعلن خارطة طريق جديدة لحماية المتوسط

النسخة الحالية من COP24 تُبنى على نهجٍ عملي يستهدف وضع أطر تنفيذية وتشاركية بين دول المتوسط

مؤتمر COP24

أطلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة، رسميًا فعاليات الاجتماع الرابع والعشرين للأطراف المتعاقدة على اتفاقية برشلونة وبروتوكولاتها (COP24)، في حدث تستضيفه مصر ليؤكد من جديد حضورها الإقليمي في ملف حماية البيئة البحرية والساحلية، إذ تسلمت مصر رئاسة الاتفاقية من دولة سلوفينيا.

ويُعد هذا الاجتماع محطة مفصلية في مسيرة الاتفاقية التي انطلقت منذ سبعينيات القرن الماضي بهدف صون البحر المتوسط والحدّ من التلوث والنشاطات المؤثرة على نظمِه البيئية. وتأتي استضافة مصر لهذا الحدث بعد تصاعد التحديات البيئية المرتبطة بالتغير المناخي، والتوسع العمراني الساحلي، وتصريف الملوثات، إلى جانب الضغط الناتج عن النشاط الاقتصادي والبحري الكثيف في الحوض.

وشددت الوزيرة على أن النسخة الحالية من COP24 تُبنى على نهجٍ عملي يستهدف وضع أطر تنفيذية وتشاركية بين دول المتوسط، بما يضمن الانتقال من مستوى التعهدات إلى مستوى التنفيذ على الأرض. وأوضحت أن الاجتماع لا يكتفي بمناقشة الملفات البيئية التقليدية، بل يمتد إلى قضايا أكثر تعقيدًا، مثل إدارة الموارد الساحلية، مكافحة التلوث البلاستيكي، نظم الإنذار المبكر، والتكيف مع آثار تغير المناخ على المجتمعات الساحلية.

بمشاركة 21 دولة لحماية بيئة المتوسط

وتستضيف مصر أعمال المؤتمر في الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر 2025، بحضور ممثلي 21 دولة من دول حوض البحر المتوسط، الأعضاء في اتفاقية حماية البيئة البحرية والمنطقة الساحلية للبحر الأبيض المتوسط (اتفاقية برشلونة). 

كما شارك في الجلسة الافتتاحية: علي أبو سِنّة، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة ومساعد وزيرة البيئة للمشروعات، تاتيانا هيما، منسقة برنامج الأمم المتحدة للبيئة لخطة عمل البحر المتوسط (MAP)، ميتيـا بريسيلي، الرئيس السابق للمؤتمر وممثل دولة سلوفينيا، وعدد من وزراء البيئة، ومسؤولي المنظمات الدولية، وخبراء نظم البيئة البحرية.