بين التأييد والانتقاد..فيلم الست تحت سيف الحكم المسبق

تعرضت منى زكي لهجوما شديدا بمواقع التواصل الاجتماعي بسبب برومو فيلم الست

فيلم الست


أثار فيلم " الست" الذي تقوم ببطولته النجمة منى زكي وتجسد فيه شخصية كوكبة الشرق أم كلثوم جدلا كبيرا بمواقع التواصل الاجتماعي وذلك منذ طرح البرومو الدعائي للفيلم .

حيث تعرضت منى زكي لهجوم وانتقاد شديدين لاصرارها تجسيد أعمال السير الذاتية بعد تقديمها سابقا مسلسل " السندريلا " عن قصة حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني ولم يحقق النجاح الجماهيري حينها .

وعلى الرغم أن الفيلم سيُعرض رسمياً بدور العرض في 10 ديسمبر القادم، بدأ بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في التعليق على الشبه بين الفنانة منى زكي وأم كلثوم وأنها لاتناسب تقديم شخصيتها بسبب ظهورها في تريلر الفيلم بعيدة عن أم كلثوم من ناحية الشكل .

يقدّم الفيلم رؤية سينمائية لحياة "كوكب الشرق" من خلال معالجة كتبها أحمد مراد وإخرج مروان حامد، بينما يشارك في بطولته عدد كبير من نجوم السينما المصرية، من بينهم أحمد خالد صالح، وسيد رجب، وعمرو سعد، وأحمد داود، إضافة إلى ظهور عدد من النجوم كضيوف شرف مثل كريم عبد العزيز وأحمد حلمي ونيللي كريم.


خيرية البشلاوي : من يستطيع تقديم حياة أم كلثوم بقدر أكبر من الراحل محفوظ عبد الرحمن ، والمخرجة أنعام محمد علي ملكة الدراما 

أعربت الناقدة خيرية البشلاوي فقالت : أنها مندهشة من انتاج فيلم او عمل فني ثان عن السيدة أم كلثوم ، لاسيما ان المسلسل الذي قدمته الفنانة صابرين عن أم كلثوم لم يكن من فترة زمنية بعيدة ، وكان كافيا ورائجا وناجحا اخراج أنعام محمد علي والجمهور أشاد به كثيرا ووفى السيدة أم كلثوم عن حياتها الفنية والشخصية .

ولفتت ل" المال" الى أنه يمكن الالتفات لرموز وشخصيات فنية هامة يمكن تقديم قصة حياتها والوقوف أمامهم ويمكن أن نقف أمام قصص حياة شخصيات أخرى لتقديمها ، متسائلة هل يوجد غرض معين من اعادة تقديم حياة أم كلثوم مرة ثانية فذلك سيظهر الفترة القادمة بعد عرض الفيلم ورؤية الزاوية التي تم تناول حياة أم كلثوم من خلالها بالفيلم ، لاسيما انها قرأت في بعض التعليقات عن وجود توجه وغرض معين من تقديم عمل ثان عن أم كلثوم .

وشددت على أنه من يستطيع تقديم حياة أم كلثوم بقدر أكبر من الراحل محفوظ عبد الرحمن ، والمخرجة أنعام محمد علي ملكة الدراما التي تحرك المشاعر والوجدان .

أشارت الى أن منى زكي ظهرت في برومو فيلم الست بشكل بعيد عن أم كلثوم ، وذلك سيكون عائقا بالنسبة لها في الفيلم واستقبال الجمهور .


أيمن الحكيم : أحمد زكي حينما جسد شخصيات السادات والرئيس عبد الناصر وكذلك حليم ، استطاعوا بالمكياج ان يقترب منهم شبها بنسبة جيدة

ويرى الكاتب أيمن الحكيم أنه لايمكن أبدا الحكم على عمل فني وسينمائي من خلال عدة لقطات في برومو دعائي فذلك أمرا غير منطقيا تماما .

واستكمل  أنه لكي تم تجسيد شخصية تاريخية أو سيرة ذاتية لشخصية معينة ، يجب أن يكون الفنان أو الفنانة الذي يقوم بتجسيد الشخصية التاريخية يشبه بنسبة لاتقل عن 70 في المئة لهذه الشخصية المقدم قصة حياتها في العمل السينمائي .

أردف قائلا أن أحمد زكي حينما جسد شخصيات السادات والرئيس عبد الناصر وكذلك حليم ، استطاع بالمكياج ان يقترب منهم شبها بنسبة جيدة ، بالاضافة أنه لايمكن القياس عليه لأنه موهبة استثنائية وفريدة وبها استطاع أن يقدم هذه الشخصيات بتمكن وأداء تمثيلي عال .

تابع الحكيم أننا ننتظر عرض فيلم الست الفترة القادمة للحكم على العمل الفني بصورة شاملة ومنطقية وعادلة.


ماجدة خير الله : هناك فنانين كبار قدموا أعمالا سير ذاتية عن شخصيات ورموز كبيرة في مسيرتهم الفنية ولم يكونوا يشبهون لهم لدرجة كبيرة

وعلقت الناقدة ماجدة خير الله فقالت : أن فيلم الست لم يعرض حتى هذه اللحظة في السينمات ومختلف دور العرض بمصر والوطن العربي .

لذلك كيف يتم الحكم عليه بهذه الثقة بمختلف وسائل التواصل الاجتماعي ، لافتة الى أن منى زكي فنانة موهوبة وهناك فنانين كبار قدموا أعمالا سير ذاتية عن شخصيات ورموز كبيرة في مسيرتهم الفنية ولم يكونوا يشبهون لهم لدرجة كبيرة ومنهم النجم الراحل أحمد زكي وفق" خير الله " .

أردفت قائلة أن المهم في الأمر ليس تشابه الشكل وانما تجسيد الشخصية روحا ودما ، مضيفة أن منى زكي خاضت تجربة السيرة الذاتية سابقا في مسلسل " السندريلا " ولم توفق لكن ليس شرطا أن تكرر التجربة في فيلم " الست" عن أم كلثوم ويتكرر معها عدم النجاح مرة ثانية ، بل يمكن أن تكون محظوظة بهذا العمل ويحقق لها اضافة فنية لرصيدها وتقدم لنا عملا سينمائيا متميزا .


برومو الفيلم