محافظ بورسعيد: المرحلة الأولى لتطوير مرفق المعديات شرق التفريعة تنتهي خلال 3 أشهر

تنفيذ الأعمال بأعلى كفاءة والالتزام بالجداول الزمنية المحددة

تطوير طريق معدية التفريعه شرق بورسعيد

تفقد اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، اليوم الأحد، سير العمل في تطوير ورفع كفاءة مرفق معديات شرق التفريعة، وذلك في إطار أعمال التطوير الشاملة التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات، بالتنسيق مع هيئة قناة السويس وجهاز تعمير سيناء، بما يساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

واستعرض محافظ بورسعيد ميدانيًا الخطوات التنفيذية المزمع تنفيذها لتطوير طريق التفريعة، والتي تم وضعها بناءً على رؤية مصر 2030، بهدف استكمال خطط التنمية بالمدينة وتحقيق طفرة تنموية شاملة تتكامل مع المشروعات السابقة التي نفذت على مدار السنوات الماضية، مؤكداً تقديم كامل الدعم لاستكمال خطط التنمية على أرض مدينة بورفؤاد.

واستمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من الدكتور إسلام بهنساوي حول مقترح تطوير الطريق الداخلي المؤدي لمعديات شرق التفريعة وآليات تنفيذ الأعمال، مستعرضًا آراء الحضور حول رفع كفاءة الطريق وإنشاء محور بحري وقبلي موازي للمجري الملاحي لفصل حركة الشاحنات وسيارات النقل عن سيارات الملاكي والأجرة والأفراد وتنظيم الحركة المرورية، تماشيًا مع توجيهات القيادة السياسية لربط مدينة بورفؤاد بشرق بورسعيد.

وأشار محافظ بورسعيد إلى أن أعمال تطوير مدخل منفذ شرق التفريعة تشمل منطقة مدخل المعدية والمنطقة الجمركية والمنطقة قبل الجمركية، بالإضافة إلى ساحة انتظار على أعلى مستوى، وإقامة حارة للمشاة ونقطة تفتيش. كما تشمل أعمال تطوير مرفق المعديات بالرسوة تنفيذ ساحة انتظار لسيارات النقل الثقيل، وإنشاء محاور جديدة، وأعمال رصف وتوسعة للطرق القائمة، ورفع كفاءة الإنارة وتجميل الشوارع، وتنفيذ أعمال لاندسكيب ووضع العلامات الإرشادية اللازمة.

وأكد اللواء محب حبشي قرب انتهاء المرحلة الأولى من أعمال التطوير خلال الثلاثة أشهر المقبلة، وجاري طرح مناقصة المرحلة الثانية، مشدداً على ضرورة تنفيذ الأعمال بأعلى كفاءة والالتزام بالجداول الزمنية المحددة، ومتابعة سير العمل يوميًا، مع تضافر كافة الجهود بين الجهات المعنية لتحقيق الأهداف المنشودة وتعزيز محاور التنمية بالمدينة وتلبية احتياجات المواطنين.

وأضاف الدكتور إسلام بهنساوي أن شرق بورسعيد تمثل نموذجًا عمليًا لتحقيق التنمية المتكاملة، بالتزامن مع التوسع العمراني وتعديل الحدود الإدارية للمحافظة وتعمير مدينة بورسعيد الجديدة "سلام مصر"، ما يعزز موقع بورسعيد كقاطرة للتنمية ويرسخ مكانتها كمركز عالمي للاستثمار والتجارة.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور بهنساوي قرب البدء في أعمال تطوير ورفع كفاءة طريق التفريعة، والتي تشمل رصف وتوسعة الطريق، وإنشاء مناطق انتظار للسيارات، ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة بالأعمدة الديكورية، وتنفيذ أعمال لاندسكيب، وتدعيم شبكة بالوعات الأمطار، بالإضافة إلى وضع العلامات والإرشادات المرورية اللازمة.

وأشار رئيس مدينة بورفؤاد إلى أن أعمال التطوير تبدأ من تقاطع شارعي 23 يوليو مع ابن خلدون وصولًا لمعدية شرق التفريعة بطول 6 كم وعرض 50 مترًا، مشيراً إلى إنشاء ممشى سياحي بالتزامن مع تطوير امتداد طريق اللواء أحمد عبد الله "طريق التفريعة" ضمن خطة العام المالي 2025-2026، في خطوة تهدف لتنشيط الحركة السياحية والاستثمارية في مدينة بورفؤاد، واستغلال الإمكانات السياحية وتحويل المدينة إلى وجهة جاذبة للاستثمارات المحلية والعربية والعالمية، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة وتحسين المظهر العام وفقًا لرؤية مصر 2030.

واختتم الدكتور إسلام بهنساوي تصريحاته مؤكداً استمرار تنفيذ مشروعات الرصف والتطوير لخلق شبكة طرق آمنة ومتكاملة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن الأعمال تتم بالتنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى معايير الجودة والالتزام بالجداول الزمنية المحددة.