تعود عدد من الثنائيات السينمائية التي حققت شهرة كبيرة في فترة التسعينات وبداية الألفية الجديدة تحديدا في السينما المصرية مرة ثانية خلال الفترة القادمة في عدة أفلام سينمائية جديدة سيتم طرحها نهاية العام الجاري 2025 وبداية العام الجديد 2026
وأبرز هذه الثنائيات التي حققت مكانة كبيرة في التسعينات بالسينما المصرية والمسرح والدراما أيضا ، النجمين أحمد السقا وياسمين عبد العزيز ، بعد أن قدما معا مسرحية " كده أوكيه" يعودان لتقديم فيلم سينمائي الفترة القادمة معا بعد سنوات طويلة من عدم التعاون الفني بينهما وذلك بفيلم " خلي بالك من نفسك " اخراج معتز التوني .
كذلك يعود النجمين أحمد حلمي وهند صبري بعد غياب عن السينما المصرية بفليم سينمائي يجمعهما معا " أضعف خلقه " للمخرج عمر هلال الذي قدم فيلم" فوي فوي فوي " لمحمد فراج وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار العام الماضي .
ويجتمع النجمين محمد سعد وغادة عادل من نجوم التسعينات في فيلم " عيلة على الباب "
كما يعود النجمين كريم عبد العزيز ونيلي كريم بفيلم " الفيل الأزرق 3 " الفترة المقبلة ، تأليف أحمد مراد واخراج مروان حامد وانتاج هيئة الترفيه السعودية .
عماد يسري : لايوجد سوى هؤلاء النجوم الذين ينتمون لحقبة وفترة التسعينات وبداية الألفية
يرى الناقد الفني عماد يسري أن السينما المصرية تعيش أسوأ عصر لها حاليا ، فهي خالية من النجوم تقريبا الجدد ولايوجد سوى هؤلاء النجوم الذين ينتمون لحقبة وفترة التسعينات وبداية الألفية مثل أحمد حلمي وأحمد السقا وهند صبري وغيرهم .
أشار ل" المال" الى أن من سيفرض نفسه من تلك الأفلام السينمائية الجديدة جودة النص المكتوب فيها هو العنصر الجاذب للجمهور المقبل على مشاهدة السينما حاليا .
ولفت الى أن هؤلاء النجوم كبروا سنا حاليا ويصعب عليهم تقديم نفس نوعية أدوارهم التي قدموها في سن الشباب منذ سنوات ، حيث أن الجيل الجديد من الشباب هو الأنسب لهذه الأدوار حاليا ويتم الاستعانة فقط بنجوم التسعينات لمكانتهم الكبيرة وشعبيتهم التي مازلت مستمرة حتى الآن .
غادة جبارة : مازالوا يستطيعون على تقديم أعمال فنية مميزة وعطاؤهم ليس ملكهم ويجب عليهم الاستمرار طالما لازالوا قادرين
وأبدت دكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون رأيها فقالت : في كل مرحلة عمرية نجد نجوما ونجمات بعدما كانوا يقدمون أدوارا معينة يصبحون يقدمون أدوار الأب والجد ، وذلك امر وارد مع كل النجوم والنجمات السوبر ستارز .
استكملت قائلة أنه في كل العالم والأفلام السينمائية المتخصصة في " أمريكا" النجوم الذي لم يصبحوا سوبر ستارز نرى انهم بعد كبر سنهم يقدمون أدوار مناسبة لهم .
فمثلا الفنان العظيم يوسف وهبي كان بطلا ونجما كبيرا وكان لديه فرقة مسرحية عظيمة وقدم أعمال خالدة وتراجيديات رائعة كل تاريخ المسرح يذكرها ، وكذلك كان بطلا لبعض الأفلام التي شارك فيها وفي مرحلة عمرية متأخرة بالنسبة له كان يظهر في الفيلم السينمائي بمشهد أو مشهدين لكن كان مؤثرا بصورة كبيرة فيهاوفق" جبارة " .
وشددت على نجوم ونجمات التسعينات مازالوا متواجدين بقوة ويقدمون لنا اعمالا فنية مهمة ، وطالما الفنان مازال قادرا على العطاء الفني فيجب عليه أن يظل مستمرا لأن عطاؤه لم يعد ملكه بل أصبح ملكا للجمهور الذي يستمتع بأعماله .
ماجدة موريس : تعاونات تضيف الكثير الفترة القادمة للسينما وقد تجذب جيل جديد موجود حاليا
وتلفت الناقدة ماجدة موريس الى أن : عودة التعاونات الفنية بين نجوم ونجمات فترة التسعينات الفترة المقبلة يرجع لاختيار منتجي هذه الأفلام لهم معا .
حيث يرى منتجي هذه الأفلام أن جمع نجمين من نجوم التسعينات مرة ثانية بعد سنوات سيكونا مناسبين لبعضهما في هذه الأعمال الفنية السينمائية وفق" موريس " .
أشارت أيضا الى أنه بالاضافة لذلك أن هذه التعاونات بين نجوم ونجمات فترة زمنية سابقة قد تجذب جيل جديد موجود حاليا للسينما لخبرة هؤلاء النجوم في السينما لسنين طويلة تتجاوز 25 عاما الآن ، لاسيما أنه لايوجد حاليا وحتى الآن مواهب جديدة ونجوم خارقة من الجيل الجديد استطاعو أن يحلوا مكان هؤلاء النجوم والنجمات على شاشة السينما ، لافتة الى أن هند صبري وأحمد حلمي سيكونا الثنائي الأبرز والأكثر تأثيرا مقارنة بالباقيين ويأتي بعدهما أحمد السقا وياسمين عبد العزيز .
