وليد جمال الدين: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس جذبت 11.6 مليار دولار استثمارات خلال 42 شهرًا

أكثر من 200 مشروع صناعي وخدمي ولوجستي مع «تيدا»

يهدف إلى تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية بين شركات مقاطعة جيانغسو ومصر، وتطوير التعاون الاقتصادي

شارك وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في مؤتمر التعاون الاقتصادي والتجاري بين جيانغسو ومصر بالقاهرة، والذي يهدف إلى تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية بين شركات المقاطعة الصينية ومصر، وتطوير التعاون الاقتصادي في إطار مبادرة الحزام والطريق ورؤية مصر 2030، إلى جانب استكشاف فرص جديدة بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والاستثمارات الصينية.

كما عقد رئيس الهيئة لقاءً ثنائيًا مع سي يونغ، المدير العام لإدارة التجارة بمقاطعة جيانغسو، لبحث آفاق التعاون الصناعي والاستثماري بين الجانبين.

11.6 مليار دولار استثمارات خلال 3.5 سنوات

وخلال كلمته، أكد وليد جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت منصة جاذبة للاستثمارات العالمية بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وتكامل موانئها مع مناطقها الصناعية، إضافة إلى حزمة الحوافز التنافسية التي تمنحها للمستثمرين.

وأوضح أن الهيئة نجحت خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية في جذب استثمارات تُقدّر بنحو 11.6 مليار دولار، منها 50% استثمارات صينية، بما يعكس متانة الشراكة الاقتصادية بين الجانبين واهتمام الشركات الصينية بالتوسع داخل المنطقة.

أكثر من 200 مشروع مع منطقة تيدا الصينية

وأضاف رئيس الهيئة أن التعاون المصري–الصيني داخل المنطقة الاقتصادية يشهد توسعًا ملحوظًا، إذ وصل التعاون مع منطقة "تيدا" الصينية إلى أكثر من200 مشروع صناعي وخدمي ولوجستي بإجمالي استثمارات تتجاوز3 مليارات دولار.

كما تجاوز حجم التعاون مع الاستثمارات الصينية بمنطقة القنطرة غرب الصناعية نحو 700 مليون دولار.

وأكد تقدير الهيئة للثقل الاقتصادي الكبير لمقاطعة جيانغسو، واستعدادها لتقديم كل أشكال الدعم اللازم للشركات الراغبة في توسيع استثماراتها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية في البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوطين الصناعة.

240 مليون دولار استثمارات تعاقدية من جيانغسو

من جانبه، أعرب سي يونغ عن سعادته بتعزيز التعاون مع جمهورية مصر العربية، وخاصة مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هذا التعاون يُترجم العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين.

وأشار إلى أن مقاطعة جيانغسو تضم16 قطاع تصنيع متقدم و158 منطقة تنمية معتمدة رسميًا، لافتًا إلى أن حجم الاستثمارات التعاقدية لشركات المقاطعة في مصر بلغ نحو 240مليون دولار، في مؤشر على قوة الحضور الاقتصادي المتنامي للشركات الصينية في السوق المصرية.

مشاركة واسعة تؤكد أهمية الشراكة المصرية–الصينية

شهد المؤتمر حضور ممثل سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، إلى جانب ممثلي جمعيات وشركات الأعمال المصرية، وشركات التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي الدولي في مقاطعة جيانغسو، بما يعكس جهود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في تعزيز الشراكات الدولية، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ودعم توطين الصناعات داخل نطاقها الجغرافي.